اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سن الخامسة والعشرين، لاحظه الإمبراطور تشيان لونغ. نقلاً عن بعض المصادر، فإن خو شين كان يتمتع بمظهر جذاب، نتيجة لشدة جمال بشرته والاحمرار الفاتن لشفتيه. وقد أثار هذا الشائعات حول الأسباب وراء افتتان الإمبراطور بهذا الرجل.
قيل إنتصنيف:مقالات فيها كلمات مبهمة بحاجة لتوضيح
عندما كان الإمبراطور تشيان لونغ لا يزال أميرا صغيرًا يلعب في القصر، اصطدم بالصدفة بغرفةمحظية الإمبراطور، حيث كانت تضع مستحضر التجميل. فقرر الأمير الصغير ذو الطبيعة الطفولية أن يلعب مزحة على محظية الإمبراطور وهي المشي برفق من وراء ظهرها وإخافتها. فقفزت من مكانها على إثر الهزة المفاجئة؛ وبينما كانت تستدير صدمت الإمبراطور المستقبلي (يقول البعض بمشطها، ويقول آخرون بقبضة يدها). كان هذا بمثابة خرق مباشر للبروتوكول الإمبراطوري، وقد شهدت الواقعة سيدة بلاط آخرى كانت تمر بجوار غرفتها. فعوقبت المحظية بتخفيض رتبتها، ونتيجةً لما تعرضت له من إذلال مفاجئ أقدمت على الانتحار شنقًا. بسبب إحساسه الشديد بالذنب عض تشيان لونغ إصبعه وترك علامة دامية على رقبتها حتى يتعرف عليها في حياتها القادمة. كانت لهذه الحادثة تأثير عميق على تشيان لونغ، وقيل إنه قد وجد خو شين متشابهًا في الملامح الخارجية مع محظية الإمبراطور. افترض بعض المؤرخين أن تشيان لونغ كان يعتقد أن خو شين تجسيد لروح محظية الإمبراطور، والذي عَزَّزَ اعتقاده أن خو شين قد ولد في العام الذي ماتت فيه ويحمل شامة حمراء على عنقه؛ فحاول تشيان لونغ التخلص من الشعور بالذنب فأغْدَقَ عليه بالهدايا والترقيات.