اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تصوير المدجاي بصورة الحرس الشخصي للفرعون من خلال فيلم المغامرات الأمريكي المومياء ثم أصبح لقب الالمومياء (فيلم 1999) بعد ذلك للإشارة لجماعة من الناس من نسل المدجاي الأوائل انحصرت مهمتهم في إخفاء مومياء الكاهن الأكبر إمحوتب ومنع أي فرد من الوصول إليها وإعادته مرة أخرى من العالم الآخر، وفي الجزء الثاني (عودة المومياء) نشاهد جيشا كبيرا من المدجاي وقد احتشد لمواجهة جيش أنوبيس والذي قام من عالم الموتى بعودة الملك العقرب من العالم الآخر، وتم تصوير المدجاي في صورة المسلمين خاصة مع بداية بداية معركتهم ضد جيش أنوبيس بالتكبير، وإن ظهروا أيضا معتنقين بعض المعتقداتالمصرية القديمة.
كما تحدث الكاتب الأمريكي سكوت وودن عن مجموعة من محاربي المدجاي من خلال قصته الأدبية رجال من البرونز Men of Bronze يقودهم شخصية خيالية تدعى "هسدرابال بركا" ويصفهم الكاتب بنخبة المحاربين في مصر القديمة على الرغم مقتلهم جميعا في مدينة منف بوشاية لأعدائهم من يوناني يدعى فانس، وحمل المدجاي فوق دروعهم صورة المعبودة ودجت (معبودة مصر العليا) والتي يرمز إيها بأنثى حية الكوبرا.
وفي المجموعة القصصية للورين هاني والمسماة الملازم باك Lieutenant Bak يظهر الملازم باك قائدا لفرقة شرطة من المدجاي خلال عهد الملكة حتشبسوت.
أخيرا في الرواية الصادرة عن نيك درايك عام 2009 والتي تحمل اسم توت عنخ آمون: كتاب الظلال Tutankhamun: the book of shadows يظهر رع حتب قائدا لقوات المدجاي بطيبة إبان عهد توت عنخ أمون.