اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طور الفيلسوف الهندي ناجارجونا مفاهيم الوجود بشكل كبير، وأسس مدرسة مادهياماكا للبوذية الماهايانا.
وفي الفلسفة الشرقية، يتم التعبير عن الوجود وفق «المؤقتية»، والتي تشير إلى حقيقة أن كل الأشياء المشروطة تكون في حالة ثابتة من التدفق. وليس هناك شيء في الحقيقة يختفي تماما من الوجود، فما يحدث هو أن مظاهر هذا الشيء هي ما تختفي حين تتغير من شكل إلى آخر. تخيل أن هناك ورقة شجر سقطت على الأرض، وبدأت تتحلل. ما سيحدث حينها أن مظهر ووجود الورقة النسبي سيبدأ بالاختفاء، لكن المكونات التي شكلت الورقة ستبدأ بالتحول إلى مواد أخرى ستشكل فيما بعد نباتات جديدة. تقدم البوذية نهجا وسطيا، تتحاشى من خلاله تطرف نظرتي السرمدية والعدمية. ويرى هذا النهج الوسطي أن هناك اختلافات كبيرة بين إدراك وجود الأشياء، وبين وجودها الفعلي. ويتم التوفيق بين هذه الاختلافات وفق مفهوم السونياتا، وذلك بوصف هدف غرض ما وهويته في الوجود. فما هو موجود ليس موجودا، وذلك لأن الشيء نفسه في حالة تغير.
تصف التريلوكيا ثلاثة أنواع من الوجود، فهناك تلك الخاصة بالرغبة، وهناك الخاصة بالشكل، وهناك الخاصة باللاشكل ويحدث فيها بعث كرمي. وبالانتقال إلى نظرة التريكايا، نجد أنها تصف وجود بوذا. فوفق هذه الفلسفة، يتواجد بوذا بأكثر من شكل محدد ومطلق.