English  

كتب medina before islam

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المدينة المنورة قبل الإسلام (معلومة)


شهدت يثرب ولفترة طويلة حروب ومعارك بين قبيلتي الأوس والخزرج بدأت بحرب سمير وانتهت بموقعة الفجار الثانية. عرفت يثرب عدداً من العقائد والديانات قبل الإسلام منها الوثنية واليهودية والحنيفية، وفي الجانب السياسي لتلك الفترة يرجح المؤرخون أن يثرب كانت في معظم عصورها القديمة مجتمعاً مستقلاً بنفسه أو شبه مستقل، وكانت في عهود قليلة تابعة لمملكة في الجنوب أو الشمال أو منطقة نفوذ لسلطة بعيدة عنها تدفع لها مبلغ من المال سنوياً، أما الجانب الاقتصادي في مجتمع يثرب القديم فكان عماده الأول الزراعة بسبب طبيعة الموقع وملاءمته لمؤسس المدينة، وقد أدى توافد المستوطنين إلى يثرب بعد العماليق إلى الاهتمام بتوسيع الرقعة الزراعية وتبادل الخبرات وتنويع المحاصيل وازديادها ومن أهمها التمر والحبوب كالشعير والذرة والقمح، وقد أنشأت الحركة التجارية النشطة في يثرب أسواقاً عدة، منها أولا ً سوق الجرف، والثانية على طرف وادي بطحان، والثالثة بالعصبة، والرابعة في غرب المدينة بين قباء وبطحان. عرفت يثرب عدداً من الصناعات منها الصناعات المعدنية (المساحي - الفؤوس - رؤوس الرماح والسيوف والقدور أو الصحون)، وكذلك صناعات الحلي والصياغة والصناعات الخشبية كالكراسي والمناضد وأبواب البيوت والنوافذ والمحاريث الهوارج والأسرة والصناديق بالإضافة إلى تربية الماشية. ولا تختلف الحياة الاجتماعية في يثرب في عصورها الأولى عن الحياة الاجتماعية في أي مجتمع فطري، فنظام القبيلة ينتج مجموعة من الأعراف تحكم العلاقة بين الأفراد وتقسم السكان إلى طبقات متفاوتة هي طبقة الأحرار من أبناء القبيلة نفسها ثم طبقة الموالي، وهم أفراد أو بطون عشائر لا تمت إلى القبيلة بصلة ثم العبيد وهم الذين يمتلكهم الأحرار بالشراء أو بالأسر من الغزوات أو بالهبات أو بالإرث.

المصدر: wikipedia.org