اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتمد اختبارات الحمل المنزلية على قياس هرمون الحمل المعروف الذي تنتجه المشيمة، مما يؤدي إلى زيادة تركيزه في الدم والبول؛ إذ يزداد تركيز هرمون الحمل بسرعة كبيرة في الفترة الأولى من الحمل حيث يتضاعف تركيزه كل يومين إلى ثلاثة أيام. وتُعتبر اختبارات الحمل المنزلية دقيقة بنسبة قد تصل إلى 99٪. وفي معظم اختبارات الحمل المنزلية يتم وضع أحد طرفي جهاز الاختبار في مجرى البول أو في وعاء يحتوي على البول، والانتظار لبضع دقائق، حيث تظهر نتيجة الاختبار غالباً على شكل علامة زائد أو ناقص، أو ظهور خط واحد أو خطين، أو عبارة "حامل" أو "غير حامل" على شريط أو شاشة الاختبار.
وتُنصح المرأة بإجراء اختبار الحمل المنزلي صباح اليوم الذي تتوقع فيه بدء الحيض، للحصول على عينة مركزة من البول والحصول على نتائج أكثر دقة. ومن الجدير بالذكر أنّ هذا التقدير للوقت الأفضل لعمل الاختبار مبني على أنّ الإباضة تحدث عموماً في منتصف الدورة الشهرية تقريباً لدى النساء اللواتي تبلغ دورتهن الشهرية 28 يوماً. وبعد حوالي ثمانية أيام من الإباضة، يمكن الكشف عن مستويات ضئيلة من هرمون الحمل مما يعني أن المرأة قد تحصل على نتائج إيجابية قبل عدة أيام من الموعد المنتظر للدورة الشهرية. ونظراً لأنّ الفترة التي تحدث فيها الإباضة تُعتبر متغيرة من شهر لآخر، فإنّه ينصح بإجراء الفحص في اليوم الذي تتوقع فيه المرأة دورتها الشهرية.
يتم إجراء اختبار الدم للكشف عن الحمل في عيادة الطبيب، ويُعدّ استخدام هذا الاختبار أقل شيوعاً مقارنة باستخدام اختبار الحمل المنزلي. ويمكن من خلال هذا الاختبار الكشف عن الحمل في وقت مبكر مقارنة باختبار الحمل المنزلي، وذلك بعد حوالي 6-8 أيام من الإباضة، إلّا أنّ هذا الاختبار يحتاج وقتاً أطول للحصول على النتائج مقارنة باختبار الحمل المنزلي.
ويجدر القول أنّ هناك نوعين من اختبارات الدم، أحدهما كمي يقيس تركيز هرمون الحمل بشكل دقيق، والآخر نوعي يشير إلى وجود هرمون الحمل أو عدمه دون قياس تركيزه في الدم. ويُعدّ هذا الاختبار أكثر تكلفة من اختبارات الحمل المنزلية.