اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكدت نتائج المحاولات القبل سريرية والقائمة على الأساس العلمي موافقتها على مثل هذه العمليات بدرجة كبيرة . كان استخدامها في علاج الأضرار العصبية وفي الطب الرياضي مبشراً وواعداً بالرغم من نتائجه في البداية كانت متضاربة وغير منسجمة في المحاولات الأولى. في 2009 أعلنت الهيئة المنظمة للأدب العلمي انه هناك القليل من التجارب السريرية المحكمة التي تم تقيميها قد حصلت على درجة كافية من الأمان وقدرة البلازما الغنية بالصفائح على العلاج، ضامنةً أنها سوف تكون تقنية واعدة، لكن بلا أدلة إلى الآن، لعلاج إصابات المفاصل والأربطة والأوتار والعضلات. مؤيدي تقنية العلاج بالـ PRP تناقشوا حول النتائج الطبية السلبية المتعلقة بفقر جودة PRP الناتجة عن أجهزة النسج الفردي اللامناسبة . في الحقيقة انه معظم الأجهزة المجمعة وجدت أن النسبة المئوية لعدد الصفائح متفاوتة ومتغيرة عند الكثيرين . حيث أنه هناك تباين كبير بين الأفراد في تركيز الصفائح في البلازما. الافراط في الزيادة ليس مهماً في هذه الحالة.الاختلاف في أساليب تركيز الصفائح ممكن أن يؤثر في خواص عملية زوال الحبيبات التي قد تأثر على النتائج الطبية لم يجد تحليل كوكرين لعام 2010 الدلائل أن تقنيه الـ PRP وفرت أي فائدة عند استخدامها في عملية رفع الجيوب الأنفية أو خلال الزراعة السنية. لكنها وفي عام 2014 وجدت أدلة ضعيفة في أنها قادرة لتقليل الألم في الحالات التي يتم استخدام هذه التقنية فيها للعلاج لمدة قصيرة تصل ل 3 أشهر، كما في جروح العضلات الهيكلية .المعلومات المجمعة لم تظهر فرق في الوظيفة سواء كانت مدة العلاج طويلة أو متوسطه أو قصيرة .إذ وجدت أدلة ضعيفة تقترح أن الأحداث المعاكسة (الضارة) تحدث على شكل متماثل وفي معدلات قليله بين الناس الذين يستخدمون هذه التقنية والذين لا يستخدمونها.