اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وضع وسائل الإعلام في ترانسنيستريا بأنه مقيد، وأن السلطات المحلية تواصل حملة طويلة الأمد لكبت الأصوات المعارضة المستقلة وجماعاتها. قُيِّدت وجهات النظر البديلة بسبب الرقابة الواسعة النطاق.
يقول تقرير وزارة الخارجية الأمريكية نفسه لعام 2006: «خضعت الصحف الرئيسية في المنطقة لسيطرة السلطات. كانت هناك جريدة أسبوعية مستقلة في مدينة بندر وأخرى في مدينة ريبنيتسا الشمالية، وضايقت السلطات الانفصالية الصحف المستقلة بسبب الإبلاغ النقدي عن نظام ترانسنيستريا. كانت معظم محطات الإذاعة والتلفزيون والمنشورات المطبوعة تحت سيطرة سلطات ترانسنيستريا التي فرضت إلى حد كبير سياسات التحرير والعمليات المالية الخاصة بهم، وبعض شبكات البث مثل محطة تلفزيون تي أس في ومحطة الراديو إينتر إف إم التي امتلكها أكبر نظام احتكاري في ترانسنيستريا يُطلق عليه اسم «شيريف» الذي يحتل أيضا أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي في المنطقة. عدل مجلس السوفيات الأعلى في ترانسنيستريا قانون الانتخابات لمنع وسائل الإعلام التي تسيطر عليها سلطات ترانسنيستريا من نشر نتائج الاستطلاعات والتوقعات المتعلقة بالانتخابات في يوليو في عام 2005».