في 2008 تبادل عدد من الهواة اطلاق النار حتى في لعبة كمبيوتر تسمى مذبحة مسلم: وهى لعبة ابادة جماعية دينية حديثة كان هدفها قتل جميع المسلمين الذين يظهرون على الشاشة. ووضع صانع اللعبة أسفل موقع تحميل اللعبة مع بيان اعتذار على موقعه الشخصي، مشيرا إلى نيته الأصلية في إطلاق اللعبة، "هو السخرية من السياسة الخارجية للولايات المتحدة والاعتقاد الشائع في الولايات المتحدة أن المسلمين هم شعب معادي". وقال إن هذا الأمر لم يفهمه العديد من الجمهور الواسع، وأن اللعبة "لم تحقق تأثيرها المقصود، بل تسببت فقط في الأذى إلى الناس الأبرياء. ومع ذلك، تبين لاحقا أن الاعتذار كان وهمي، وكانت اللعبة الأصلية عملا من بيان سياسي وليس من المشاعر المعادية للمسلمين.
في سبتمبر / أيلول 2012، قامت مجموعة أوقفوا أسلمة أمريكا، التي يت وصفها بأنها "مجموعة كراهية" من قبل مركز قانون الحاجة الجنوبي ورابطة مكافحة التشهير، بإعلانات في مدينة نيويورك وفي مترو الانفاق "في أي حرب بين الإنسان المتحضر والوحشية، دعم الإنسان المتحضر، دعم إسرائيل، هزيمة الجهاد". وقد أدانت عدة مجموعات الإعلانات بأنها "خطاب يحض على الكراهية". وفي مطلع يناير / كانون الثاني 2013، ونشرأعضاء المجموعة ذات صلة بلإعلانات بجوار 228 ساعة في 39 محطة لمترو أنفاق نيويورك تظهر هجمات عام 2001 على مركز التجارة العالمي مع اقتباس منسوب إلى القرآن الكريم : "سرعان ما نلقي الرعب في قلوب الكافرين". وأكدت هيئة المرور في مدينة نيويورك، التي قالت أنها ستضطر إلى ازالة الإعلانات على أساس التعديل الأول، وأن 25٪ من الإعلان تقع تحت سلطة هيئة المرور العابر كما انتقدت هذه الإعلانات.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل