English  

كتب media pluralism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعددية الإعلامية (معلومة)


تٌقيم التعددية الإعلامية من ناحية الوصول وتعدد النماذج الاقتصادية وتنوع المحتوى.

طبقًا لتقرير الإتجاهات العالمية لمنظمة اليونسكو أنه لم يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في أدوار صنع القرار في القوي العاملة بوسائل الإعلام والتمثيل في وسائل الإعلام في أى من هذه المجالات.

خلفية

في منتصف السبعينات عام 1970، قام أكاديميون رائدون بإجراء أول تحليل منهجي لعلاقة المرأة وظهورها في وسائل الإعلام، واستخدموا في دراستهم الرائدة هذه مصطلح إبادة رمزية (الفضل في ذلك لجورج جربنر) لوصف ما وُجدوه.

بعد مرور حوالي 40 سنة، قد إرتائ إلي أغلب علماء القضايا الجنسانية وعلماء الإعلام أن التقدم قد توقف، وأن هناك عمل مهم يجب القيام به، بما في ذلك ما يتعلق بوسائل الإعلام الرئيسية.

لا تزال النساء يظهرن بشكل أقل من الرجال كثيرًا في خطاب الأخبار، وغالبا ما تحظر الصحفيات والإعلاميات من المناصب المرموقة، وتبؤهم للمناصب العليا في المؤسسات الإعلامية لا يزال ضئيل.

طبقا لتقرير مشروع مراقبة وسائل الإعلام العالمية عام 2015 شكلت النساء واحد فقط من أربعة من صانعي القرارفي وسائل الإعلام، وواحد فقط من ثلاثة من المراسلين، وواحد من خمسة من المقابلات مع الخبراء.

زادات نسبة ظهور النساء في الأخبار والتلفزيون والراديو بنسبة سبع نقاط مئوية فقط بين عامي 1995(17%) وعام 2015(24%).

الفرص المتاحة للمواطنين العاديين بإنشاء منصات إعلام بديلة على الإنترنت تعني أنه على الرغم من ذلك وجدت أصوات المرأة ووجهات نظرها طريقة التعبير عبر هذه القنوات.

الاعتراف الدولي

تم الاعتراف بوجود مشاكل تتعلق بنوع الجنس والتعددية الإعلامية من قبل المنظمات والوكالات الإقليمية والدولية على مدي عقود.

في عام 2010 طورت اليونسكو مجموعة شاملة من المؤشرات التي تراعي الفروق بين الجنسين في وسائل الإعلام، والتي تهدف إلى تشجيع المنظمات الإعلامية على مراجعة نفسها في نقطة عدم تطبيق معايير المساواة.

عام2013، اعتمد مجلس البرلمان الأوروبي التوصيات المقدمة من المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين، والذي يحث صناعة الإعلام على اعتماد وتنفيذ مؤشرات المساواة بين الجنسين المتعلقة بدور المرأة في صنع القرار وسياسات المساواة بين الجنسين لوضع المرأة في المجالس.

أثناء الجلسة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة عام 2016، أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة شراكة جديدة مع منظمة إعلامية كبري للفت الانتباه إلى خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والتي تهدف للقضاء على جميع أشكال عدم المساواة.

في عام 2015، أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة مبادرة  تصعيد العمل من أجل المساواة بين الجنسين، والتي شعارها’ كوكب المناصفة 50-50 بحلول عام 2030‘.

وعند إطلاق هذه المبادرة التزمت 70 دولة بجدول أعمال(خطة) المساواة بين الجنسين، وبعد مرور عامين زاد(ارتفع) العدد ووصل إلى 93 دولة.

أفادت مراجعة هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الإجراءات التي اتخذتها الدول المتعهدة أسفرت عن عدد كبير من المبادرات، على الرغم من أنه لم يذكر أيا من هذه المبادرات في وسائل الإعلام بشكل صريح.

وعلى الرغم من هذه المبادرات إلا أن المرأة من ناحية ظلت مستبعدة أو مهمشة في وسائل الإعلام، ومن ناحية أخري ظلت الصورة نمطية وتقليدية.

وتتنبأ الدراسات(الطولية) على المدي الطويل للمرأة والأخبار بأنه من غير المحتمل أن يتغير ذلك قريبًا.

وفي ظل التغيير الحالي من غير المحتمل أن يحدث تكافؤ في الظهور بين الرجل والمرأة لمدة 40 عام أخري.

يضم اتفاق تصعيد العمل من أجل المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام؛ ائتلاف من وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم ومن مختلف القطاعات، والتي الزمت نفسها بالتركيز على تحقيق المساواة بين الجنسين من خلال ثلاث طرق رئيسة:

إجراءات إعداد التقاريرالخاصة بهم، تعطيل الصورة النمطية والتحيزات؛ وذلك بزيادة عدد النساء في منظماتهم بما في ذلك أدوار القيادة وصنع القرار، تطوير ممارسات الشركات التي تراعي الفروق بين الجنسين .

وعند إطلاقها اشتركت بها 39 دار من دور الإعلام كأعضاء مؤسسين للاتفاق، على الرغم من أن كل منها سيضع جدول الأعمال الداخلي الخاص به، ولكن كونه عضو في الاتفاق يتطلب ذلك تنفيذ الحد الأدني من الإجراءات.

المساواة بين الجنسين في القوي العاملة بوسائل الإعلام

في كثير من البلدان يتخرج عدد كبير من النساء مثل الرجال من برامج الإعلام والصحافة والإتصال ثم يدخلن صناعة الإعلام.

في عام 1995، حين تم إجراء أول تحليل جوهري للعاملات في وسائل الإعلام في حوالي 43 دولة، شكلت النساء نسبة حوالي 40% من القوي العاملة بوسائل الإعلام.

وتشجع المرأة على عدم الخوض في الأخبار ’الصعبة‘ وتوجيهها بدلًا من ذلك إلى مجالات أخبار يُزعم أنها أكثر’اهتمامًا‘ للمرأة، وعادة ما يتم اعتبارها بأنها أقل شهرة.

وقد وجد تقرير مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية في عام 2015 أن نسبة 31% من القصص المتعلقة بالسياسة ونسبة 39% من القصص المتعلقة بالاقتصاد بأقلام نسائية.

وتشهد القصص المتعلقة بالسياسة والجرائم أقل عدد من الصحفيات في جميع المناطق باستثناء آسيا وأمريكان اللاتينية.

على عكس الرجال حين تعمل المرأة على القصص الإخبارية ’الصعبة‘، فإنها غالبًا ما تكافح من أجل تحقيق الظهور لنسختها، ما يزيد عن ثلث (37%) القصص في الصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية والإذاعية قد سطرتها نساء(بأقلام نسائية)، أو تم الإبلاغ عنها بشكل واضح أو مسموع من قبل النساء.

كما الحال في دراسة مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية 2005، تُظهر التحليلات الأكثر تركيزًا لدول فردية نفس الإتجاهات تمامًا، على سبيل المثال:

يُظهر بحث من الولايات المتحدة أنه بينما يكتب الصحفيات في مجموعة واسعة من المواضيع، إلا أنهن لا يزالن أقلية من كُتاب الأعمدة في الصحف اليومية الكبري.

في عام 2015، وجد مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية أنه من حيث تقديم نشرة الأخبار فإن النسبة العالمية للنساء بلغت 49% وهي نفس النسبة في عام 2000 وقد قلت هذه النسبة 2% من نتائج عام 1995.

ومنذ عام 2005 انخفض عدد النساء اللاتي يعملن كصحفيات في الأخبار في التلفزيون والإذاعة بنسبة 4%.

ويُظهر التحليل الدقيق الذي قدمه تقرير الإتجاهات العالمية أن النساء أكثر عددًا في التلفزيون (57%)، وأقل عددًا في الإذاعة(41%)؛ حيث أنه من الواضح أن"المظهر" أقل أهمية.

إن أغلب المذيعين الأصغر سنًا من النساء، ولكن الأمر انعكس بالنسبة للمذيعين الأكبر سنًا فجميعهم من الرجال. لم يكن هناك مراسلات تقريبًا أكبر من 65 عام.

يظهر تقرير المركز الإعلامي للمرأة عام 2017 عن المرأة ووسائل الإعلام في الولايات المتحدة الصورة التي تغيرت قليلًا عن النتائج والوقائع الأخيرة المقدمة من مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية، من نتائج دراستها السابقة.

أنتجت النساء 37.7% من التقارير الإخبارية في 20 من أكبر منافذ الأخبار في البلاد، وقد زادت هذه النسبة 4, نقطة مئوية مقارنة بعام 2006.

في الأخبار المذاعة، انخفض بالفعل حضور النساء كمذيعات ومراسلات وصحفيات ميدانين إلى 7 نقاط مئوية بين عامي 2015 و 2016.

ووجدت دراسة المركز الإعلامي للمرأة أن الفوارق القائمة على نوع الجنس موجودة في جميع وسائل الإعلام والصحف والأخبار عبر الإنترنت والخدمات السلكية مثل البث، ولكنها واضحة بشكل لافت في الأخبار التلفزيونية.

ومن المرجح أن يؤدي العالم الرقمي إلى إدامة نفس الانقسامات بين الجنسين الموجودة في العالم غير المتصل بالإنترنت.

هناك القليل من الأدلة التي توحي بأن وسائل الإعلام الرقمية تستخدم وتروج للنساء أكثر من الأجزاء الأخري من البيئة الإعلامية.

تشير أحدث النتائج التي توصل إليها مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية أن رؤية المرأة كمواطنة وإعلامية في المواقع الإخبارية على الإنترنت وموجزات تويتر كانت 26%، أي أنها أعلي نقطتين مئويتين فقط من التلفزيون والإذاعة والمطبوعات.

كان الوضع وراء الكواليس في شركات الإنترنت الكبري التي لها تأثير على المحتوى الإخباري الذي يتم عرضه بشكل أكثر وضوحًا والمسؤولة عن الإشراف علي التعليقات والمناقشات، وضعًا قاسيًا بنفس القدر.

المرأة واتخاذ القرار

التحدي بالنسبة لكثيرمن النساء أكبر  بكثير من مجرد اقتحام هذه الصناعة، ولكن القدرة علي تحقيق تقدم لأعلي المستويات في حياتهم المهنية.

وجد التقرير العالمي لوضع المرأة في وسائل الإعلام الإخبارية أن المرأة تتبوأ أكثر من الربع بقليل في مناصب الإدارة العليا (27%) وفي وظائف الحكم(26%).

والمناطق التي كان تمثيل المرأة أفضل هي دول أوروبا الوسطى (33%) وأوروبا الشرقية (43%) ودول الشمال الأوروبي (36%).

في أماكن أخري كدول آسيا والمحيط الهادئ كانت المرأة تشكل فيه خمس مناصب الحكم وأقل من 10% من مناصب الإدارة العليا.

وجد المشروع الأوروبي الرئيسي الممول من المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين نتائج متشابهة جدًا لذلك.

يتقلد الرجال أغلب مناصب الإدارة العليا وعضوية مجالس الإدارة في 99 دار من دور الإعلام في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.

تميل منظمات القطاع العام إلى تعيين وترقية النساء لمناصب عليا أكثر من مؤسسات وسائل الإعلام الخاصة.

المساواة بين الجنسين في مناصب صنع القرار ومجلس الإدارة في المؤسسات الإعلامية في أوروبا.

في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وجد تقرير مشترك مقدم من مكتب اليونسكو في بانكوك ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة والإتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة آسيا والمحيط الهادئ، أن تمثيل المرأة في أدوار صنع القرار ضعيف بشكل ملحوظ.

في دول جنوب أفريقيا، وجدت دراسة عن الروابط بين الجنسين أن المرأة تشكل نسبة 40% من موظفي وسائل الإعلام، و34% من مديري وسائل الإعلام.

وأظهرت الدراسة أن التحرش الجنسي لا يزال قضية رئيسة بالنسبة للمرأة:

أقل من 20% من الإعلاميات قلن أنهن تعرضن للتحرش الجنسي بشكل شخصي، وأجمع أغلبهن أن الجاني كان زميل أقدم منهن.

وبالنسبة لماري كوسوت، لا يزال تمثيل المرأة ناقصًا إلى حد كبير كمالكة لوسائل الإعلام، وهو اتجاه استمر بلا انقطاع خاصة مع زيادة تركيز وسائل الإعلام من خلال توحيد وتقارب وسائل الإعلام.

التمثيل والنوع الاجتماعي

ناقش العديد من الباحثين في وسائل الإعلام النسوية أن ما نراه أمام الكاميرا يتحدد إلى حد كبير بمن وراء الكاميرا، وهناك سبب للاعتقاد بأن  مزيد من النساء العاملات بغرفة الأخبار يمكنهن إنتاج أخبار أكثر تنوعًا.

أظهرت العديد من الدراسات من ضمنها مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية أن الصحفيات أكثر عرضة لإظهار المصادر النسائية في قصصهن أكثر من الرجال، مما يؤدي إلى تقارير أكثر إتزانًا ولها قدرة أفضل على عكس وجهات النظر للمجتمعات المختلفة.

تمكن مشروع مراقبة وسائل الإعلام الدولية عام 2015 من إجراء مقارنات خلال العشرين عام التي عمل فيها.

على الرغم من التقدم الكبير للمرأة خلال العقدين الماضيين في القطاع العام والقطاع الخاص، ارتفع معدل ظهور النساء في التلفزيون والإذاعة والمطبوعات بنسبة 7% فقط بين عامي 1995 (17%) وعام 2015 (24%).

غالبًا ما تظهر المرأة في وسائل الإعلام عند التحدث عن تجربة شخصية (تمثل 38%)، في حين أن 20% فقط من المتحدثين الرسمين و19% من الخبراء البارزين في القصص من النساء.

يمتد التمثيل الناقص للمرأة في المحتوي الإعلامي إلى كل المناطق.

كانت النساء البارزات في القصص 32% من الخبراء الذين أجريت معهم مقابلات في أمريكا الشمالية، يليها منطقة البحر الكاريبي 29 % وأمريكا اللاتينية 27%.

في منطقة جنوب أفريقيا وجدت آخر دراسة عن تقدم الإعلام ونوع الجنس والتي شملت 14 دولة، أن آراء المرأة وأصواتها لا تمثل سوي 20% من مصادر الأخبار عبر وسائل الإعلام في جنوب أفريقيا.

طبقًا لما أوردته سارة مشاريا أنه حتي لو ظهر الكثير من النساء في وسائل الإعلام، فقد يكون لهذا تأثير محدود على التحيزات والقوالب النمطية المتأصلة الموجودة في المحتوي الإعلامي.

وإن هذا يمكن أن يعزز أدوار الجنسين الضيقة والتي تحد من الخيارات والاختيارات المتاحة للجميع.

ولهذا السبب يواصل الكثير من ممثلي الجهات الفعالة على تشجيع كل العاملين بالمجال الإعلامي على مواصلة عملهم وأن يكونوا أكثر مراعاة للفوارق بين الجنسين، وذلك من خلال التدريب والسياسات الداخلية التي تراقب التغطية وتشجيع على زيادة الوعي بقضايا المساواة بين الجنسين.

صورة المرأة في وسائل الإعلام

ظلت إنجازات المرأة في القطاع الإعلامي غير معترف بها لأمد بعيد من قبل المنظمات المهنية التقليدية والإخبارية، ولم يتغير هذه الإتجاه.

فازت المرأة بالربع فقط من جوائز بوليتزر للتقارير الأجنبية، و17% فقط من جوائز مارثا جيلهورن للصحافة.

أطلق عدد من المنظمات التي يركز معظمها على النوع الاجتماعي، جوائز مخصصة للإعتراف بإنجازات المرأة في المجال الإعلامي.

تواصل المؤسسة الدولية لوسائل الإعلام النسائية الاعتراف بالعمل الشجاع للصحفيات.

في عام 2017، بدأ تحالف الصحفيات السينمائيات بمنح جائزة EDA سنويًا لتكريم المصورات الصحفيات وصانعات الأفلام.

في الآونة الأخيرة، في عام 2015، بدأ بنك التنمية الافريقي برعاية فئة لحقوق المرأة، تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال وسائل الإعلام، باعتبارها واحدة من الجوائز التي تُمنح سنويًا من قبل عالم واحد لوسائل الإعلام.

بالنظر إلى الطريقة التي تظهر بها مساهمة المرأة في البيئة الإخبارية، جائزة اليونسكو/ غبير مو كانو العالمية لحرية الصحافة تُمنح لتكريم شخص أو منظمة قدمت مساهمة ملحوظة في الدفاع أو تعزيز حرية الصحافة في أي مكان في العالم.

كان هناك تسع نساء من أصل عشرين فائز.

يدير معهد بوينتر للصحافة منذ عام 2014 أكاديمة القيادة للنساء في الإعلام الرقمي، تركز على المهارات والمعرفة اللازمة لتحقيق النجاح في بيئة الإعلام الرقمي.

قد بدأت مبادرات مشابهة في الظهور في أماكن أخري.

قادت اليونسكو ورش عمل للإعلاميين ووسائل الإعلام المجتمعية في الغابون وبوروندي، كجزء من المجهودات العالمية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مجال الإعلام.

المصدر: wikipedia.org