اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد شارل إندرلان في عام 1945 في باريس. انتقل إلى القدس في عام 1968 وبسبب كونه يهودي، أصبح مواطنًا إسرائيليًا. وذكر إنه بدأ العمل بالصحافة في عام 1971، وبعد دراسة السينما والتلفزيون بدأ العمل لصالح قناة فرانس 2، وذلك في عام 1981، ليصبح رئيس مكتبها في إسرائيل في عام 1990. وهو مؤلف العديد من الكتب حول الشرق الأوسط، ويحظى باحترام كبير داخل المؤسسة الفرنسية. وهو متزوج من دانييل كريجيل، ابنة المؤرخ آني كريجيل، وابنة عم الفيلسوف بلاندين كريجيل، مساعد الرئيس السابق جاك شيراك. أثناء قضية تشهير 2006، المرفوعة ضد فيليب كارسنتي، الذي تزعم وقوع الحادث بتدبير من المتظاهرين الفلسطينيين (انظر أدناه)، استقبل إندرلان رسالة من شيراك، كتب فيها عبارات تؤكد نزاهته. وفي أغسطس 2009 تم منحه أعلى وسام في فرنسا، وسام جوقة الشرف من رتبة فارس.
كتبت الصحفية آن اليزابيث موتيه أن تغطية إندرلان للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني معرضة للانتقاد على نحو مستمر داخل إسرائيل. فهو لم ينتج فقط سلسلة وثائقية بشأن اتفاقيات أوسلو ومحادثات كامب ديفيد لعام 2000، ولكنه رتب إجراءات محادثات السلام بين الأطراف المعنية في مكتب فرانس2 باعتباره أرض محايدة. وبلغ هذا الانتقاد ذروته في عام 2008 حتى طالب مركز القانون الإسرائيلي المحكمة بإبطال أوراق اعتماده بالصحافة الإسرائيلية ولكن جاء ذلك دون جدوى. ومثلما فعل طلال أبو رحمة، أعرب إندرلان عن اندهاشه إزاء الادعاء بأن إطلاق النار كان مزيفًا.
عمل طلال حسن أبو رحمة، الذي عاش في غزة، مصورًا حرًا بقناة فرانس 2 منذ عام 1988. كان يدير مكتب الصحافة الخاصة به، مركز الأخبار الوطنية في غزة، وساهم في السي إن إن من خلال مكتب الوطنية للصحافة. درس إدارة الأعمال في الولايات المتحدة، وكان عضوًا في مجلس إدارة جمعية الصحفيين الفلسطينيين. حصل على عدد من الجوائز لتغطيته حادث الدرة، بما في ذلك جائزة روري بيك في عام 2001، على الرغم من أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين منعوه من السفر إلى لندن لاستلام الجائزة لأسباب أمنية. وفي عام 2008 كتب جيرار جرايزبك، مراسل فرانس2، أن أبو رحمة لم يكن أبدًا عضوًا في جماعة سياسية فلسطينية، فقد اعتقلته الشرطة الفلسطينية مرتين بسبب التقاط الصور التي لم تلق استحسان ياسر عرفات، ولم يسبق أن اتهمته إسرائيل بالانتهاكات الأمنية. واتهم دانيال سيمان، مدير مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، أبو رحمة في 23 سبتمبر 2007 ب"تنظيم مدبر لمشاهد العمل"، مشيرًا إلى لقطات حادثة الدرة، وفي رسالة موجهة، ذكرت قناة فرانس 2 أن هذا الاتهام كان مليئ بالافتراءات وأنصاف الحقائق. وفي عام 2001 قال طلال أبو رحمة: "وأنا صحفي محترف"، و "لن أفعل ذلك". أنا لن استخدم الصحافة لمثل هذا الغرض ... لأن الصحافة هي ديانتي. الصحافة هي جنسيتي. الصحافة هي لغتي.