English  

كتب media independence

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استقلال وسائل الإعلام (معلومة)


الاستقلال الإعلامي هو قدرة منفذ الأخبار على تقديم أخبار دقيقة وغير متحيزة للجمهور.

في دراسة أجريت عام 2016 لآراء أعضاء المجلس في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية بشأن الأخذ بنظام الحصص، على سبيل المثال، الأفراد الذين التزمت منظماتهم (بلدانهم) بإتخاذ إجراءات لزيادة تمثيل المرأة كانوا متحمسين لمردود هذا، على النقيض من ذلك نادرًا ما يحرص الأفراد الذي يعملون في سياقات دون هذه الالتزامات على تبني مثل هذه الاستراتيجيات.

في معالجة القضايا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين واستقلال وسائل الإعلام، طُورت العديد من مبادرات الدعم ومراقبة وسائل الإعلام خلال السنوات القليلة الماضية والتي قدمت بيانات حول استمرار عدم المساواة بين الجنسين.

برزت النقابات الإعلامية سواء على المستوي المحلي والوطني والإقليمي والعالمي في العمل على حماية مصالح العاملات بوسائل الإعلام، بدء التجمعات النسائية وتعيين ضابطات وتأسيس مؤتمرات للمرأة وتطوير كتيبات الممارسة الجيدة.

الاتحاد الدولي للصحفيين، على سبيل المثال، لديه مجلس المساواة بين الجنسين الذي ينسق عمله الذي يركز على المساواة بين الجنسين.

منذ إنشائه كان مجلس المساواة بين الجنسين الأداة الرئيسة لإتحاد الصحفيين الدوليين لتوجيه المشاريع، وصياغة السياسات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والممارسة الجيدة.

دعم القضايا القائمة على نوع الجنس وتعميمها في جميع أنحاء الاتحاد الدولي للصحفيين ومشاريعه ونقابات أعضاءه.

خلال مؤتمره لعام 2016، تم تكريس وحماية مجلس المساواة بين الجنسين رسميًا من خلال إدراجه في دستور الاتحاد الدولي للصحفيين.

نشطت الإعلاميات بأنفسهن في تكوين شبكات خاصة بهن لدعم وتشجيع بعضهن البعض، وتنظيم الأحداث ووضع مخططات التوجيه، والبدء في منح جوائز تعترف بإنجازات المرأة.

المساواة بين الجنسين في أماكن العمل الإعلامي

أظهرت الأبحاث التي أجريت على مدي العقدين الماضيين حول ظروف عمل الإعلاميات، أن النساء يواجهن أحيانا العداء داخل غرفة الأخبار، مما يمكن تفسيره جزئيًا بالافتقار إلى السياسات التنظمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وآليات الإبلاغ عن التحرش.

وجدت الدراسة العالمية التي أجرتها المؤسسة الدولية لوسائل الإعلام النسائية عام 2011 عن المرأة في وسائل الإعلام الإخبارية، المذكورة في الفصل السابق، أن أكثر من نصف المؤسسات الإخبارية التي شملتها الدراسة لديها سياسة على نطاق الشركة بشأن المساواة بين الجنسين، لكن مع وجود اختلافات واضحة بين المناطق.

لدي أكثر من ثلثي المنظمات التي مقرها في أوروبا الغربية وأفريقيا مثل هذه السياسات، مقارنة بربعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأقل من 20% في وسط وشرق أوروبا.

وجد تقرير المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين لعام 2013، الذي بحث في 99 دار من دور الإعلام الكبري في أنحاء أوروبا، أن ربع هذه المنظمات لديها سياسات تتضمن نص متعلق بالمساواة بين الجنسين، وغالبًا ما يكون ذلك جزء من التوجيهات الأوسع نطاقًا على مستوى المجتمع.

والجدير بالذكر أن من بين 99 منظمة كانت هيئات الخدمة العامة الأكثر إمكانية من المؤسسات التجارية في تطبيق سياسات المساواة.

عادة ما تفتقر دور الإعلام التي لديها مثل هذه السياسات إلى آليات لرصد فعاليتها، مما يحد من قدرتها على إحداث تغيير.

لا تعكس القيود المفروضة على ممارسات العمل لمعالجة عدم  المساواة بين الجنسين انعدام الدعم، فهناك دليل على تزايد الالتزام بتحقيق المساواة بين الجنسين من جانب المنظمات الإعلامية.

رصد وسائل الإعلام والدعوة لها

بالإضافة إلى مشروع الرصد الإعلامي العالمي هناك الكثير من المبادرات الإقليمية التي ترصد بإنتظام الجوانب الجنسانية في وسائل الإعلام، وبعضها يعمل مع الصحفيين لتعزيز التغيير داخل غرف الأخبار.

تقود منظمة حلقات الوصل بين الجنسين، والتي أُنشات عام2001، في جنوب افريقيا لتعزيز المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام وعبرها.

في الجنوب الأفريقي مجموعة من المؤسسات الإعلامية المكونة لتحالف البروتوكول الجنساني للجنوب الأفريقي.

وتعمل المنظمة على تعزيز الدعوة لوسائل الإعلام من خلال مبادرات عالمية مثل التحالف العالمي من أجل المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام، واستضافة مؤتمرات القمة الجنسانية والإعلامية، وضع سياسات بالتعاون مع المنظمات الإعلامية من خلال التدريب ووضع السياسات.

وتعكف المنظمة حاليًا على تطوير مراكو للتميز من أجل المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام في 108 غرفة أخبار في جميع أنحاء الجنوب الأفريقي.

في عام 2016 أطلقت الرابطة العالمية للاتصال المسيحي وشبكة مشروع الرصد الإعلامي العالمي وشركاء آخرين حملة لإنهاء التحيز الجنسي في وسائل الإعلام بحلول عام 2020.

تشجع وتدعم حملة’ أنهوا التحيز الجنسي في وسائل الإعلام‘ مبادرات الدعوة التي تعزز تغيير السياسات الإعلامية وممارسة الصحافة.

وتتخذ الحملة نهجًا متعدد التخصصات وتستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات المختلفة لنشر الوعي، بما فيها سجل الأداء الجنساني الذي تُقاس به المؤسسات الإعلامية.

وتُولي الشبكة النسائية الأفريقية للتنمية والاتصال والتي أُنشئت عام 1988 كجزء من مشروع أوسع نطاقًا لتعزيز تمكين المرأة في أفريقيا، أولوية لتنمية المرأة في مجال الاتصال.

حيث أنشات وتدير منصات لتبادل المعلومات والأفكار والاستراتيجيات والخبرات لتعزيز التعلم المتبادل وتنفيذ الأهداف المشتركة؟

وتقدم الشبكة النسائية الأفريقية للتنمية والاتصال توصيات سياسية استراتيجية من خلال إعداد تقارير وموجزات السياسات.

قادت الشبكة مبادرات واسعة النطاق لبناء القدرات المحلية، مثل تيسير انتفاع المرأة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أفريقيا.

في آسيا، شرعت شبكة نساء جنوب آسيا في مشروع بحثي بعنوان’ المرأة من أجل التغيير: بناء وسائل إعلام مراعية للفوارق بين الجنسين في جنوب آسيا‘.

ويشمل ذلك تسعة بلدان في جنوب آسيا، ويدعم برنامج اليونسكو الدولي لتنمية الاتصال جزئيًا هذا المشروع.

بالإضافة إلي ذلك، يعمل عدد من المنظمات الوطنية محليًا للتصدي إلي التفاوت في تمثيل المرأة ومشاركتها في وسائل الإعلام.

المرأة والإعلام والتنمية( المعروفة باختصارها العربي تام TAM) وهي منظمة مقرها فلسطين وتأسست عام 2004.

وتعمل منظمة تام TAM مع النساء المحليات لتعزيز زيادة نسبة تمثيلهن في وسائل الإعلام، وتعزيز بيئة يكن فيها قادرات على التواصل الفعال والدفاع عن حقوقهن.

توفر منظمة تام TAM تدريب للنساء حول كيفية الوصول إلى مختلف منصات وسائل الإعلام واستخدامها، بالإضافة إلى ذلك تعزيز التوعية المجتمعية ومبادرات الدعوة.

يسرت منظمة تام TAM بناء القدرات وعملت على مكافحة القوالب النمطية للمرأة في وسائل الإعلام، وذلك عن طريق تقديم إرشادات وأدلة تدريبية تراعي الفوارق بين الجنسين.

بالإضافة إلى ذلك تنفيذ المشاريع التي تهدف إلى زيادة وصول المرأة لمناصب صنع القرار والمشاركة المدنية.

الجمعيات المهنية الرسمية وغير الرسمية

يدعم عدد من الشبكات الرسمية وغير الرسمية الخاصة بالإعلاميات المرأة في المجال الإعلامي.

يعد التحالف من أجل المرأة في وسائل الإعلام أحد أقدم هذه الشبكات، والذي أُسس عام 1951 للمرأة الأمريكية في الإذاعة والتلفزيون، والذي يدعم النساء في جميع وسائل الإعلام لتوسيع شبكاتهن، والمشاركة في التدريب والتطوير المهني، والإشادة بمواهبهن.

في عام 1975، بدء برنامج الجوائز السنوي للاعتراف بعمل صُناع البرامج ومقدمي المحتوي في تعزيز المرأة وقضايا المرأة.

ومن الأمثلة الأكثر تركيزًا على الصعيد الإقليمي شبكة ماري كولفن للصحفيين، وهي مجتمع ثنائي اللغة عربي – إنجليزي عبر الإنترنت للصحفيات في العالم العربي، وتهدف إلى مساعدة الصحفيات المحليات المستضعفات اللاتي يفتقرن إلى الدعم المتعلق بالتدريب على السلامة والعقود القانونية والتأمين والرعاية النفسية.

أنشأت النقابات الإعلامية على المستوي المحلي والإقليمي والعالمي لجان حزبية للنساء، ودشنت حملات لتشجيع المزيد من النساء على الترشح لمناصب منتخبة في إطار الهياكل النقابية الرسمية.

في عام 2001، وجد الإتحاد الدولي للصحفيين أن النساء يمثلن نسبة 29% من عضوية النقابات في 38 دولة، و17% فقط من أعضاء هيئة إدارة النقابات.

في تقرير 2010، وُجد أن تمثيل المرأة في مجالس الإدارة زاد قليلًا ووصل إلى نسبة 15%.

في أوروبا بين عامي 2006 وعام 2013، انخفضت نسبة النساء في عضوية النقابات من 45% إلى 42%، وانخفضت نسبتهم أيضًا في عضوية مجالس الإدارة من نسبة 39% إلي نسبة 36%.

المصدر: wikipedia.org