اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل البدء بتنفيذ الأعمال، تجري أعمال الكشف المغناطيسية لمناطق التجريف من أجل تأمين إجراء الأعمال بشكل آمن، حيث من الضروري البحث عن الأجسام المعيقة والخطرة المستقرة في قاع البحر وإزالتها. يتم استقصاء الاستوائية داخل منطقة الكشف باستخدام سفينة مجهزة بنظام GPS. يتم الحصول على بيانات عن كمية المغناطيسية (غاوس/سم مربع)، درجة العمق تحت الأرض، المكان من البيانات التي تم الحصول عليها بنتيجة استقصاء الاستوائية. إذا ما تم اكتشاف خلل يقدر بقيمة (10 غاوس / سم مربع) يتم إجراء كشف غاطس وإزالة الجسم المعيق.
يتم إجراء الكشف الغاطس في حال تم اكتشاف أجسام غريبة. يتم التأكد من وجود الجسم الغريب باستخدام سفينة الاكتشاف المزودة بجهاز GPS حيث توضع راية في مكان اكتشاف الجسم المغناطيسي الغريب. وهنا يقوم الكشف المغناطيسي بإنزال غطاس يحمل جهاز كشف مغناطيسي في مكان الراية، ويقوم بالبحث ضمن مناطق صغيرة يكون أبعادها عادة حوالي 1.5 متر إلى 2 متر، وتكون منطقة الكشف العظمى بنصف قطر يعادل 15 متر. أما في حال اكتشاف أجسام قابلة للانفجار أو غيرها من الأجسام الخطرة يتم إيقاف العمل بشكل فوري ويتم طلب التعامل مع الأجسام المتفجرة من قبل وحدات القوات المسلحة المختصة بالمتفجرات.
قبل البداية بأعمال التجريف، يتم إجراءات قياسات الأعماق للمناطق التجريف من أجل التأكد من كمية الأعمال.وفي حال أن التجريف سيتم على طريق ملاحة ضيق وطويل، فإنه من المفضل إجراء القياسات بشكل مستعرض، حيث أنه مؤخراً أصبح من الممكن إجراء القياسات بشكل مستعرض بشكل دقيق وسريع وفي اتجاه الناظم وذلك بمزج جهاز قياس الأعماق مع جهاز GPS. وإذا ما تم استخدام نظام القياس هذا في قياس شكل الأخاديد أثناء العمل، فسيكون من الممكن الحصول على تحكم ذو جودة عالية في الوقت الحقيقي للعمل. ومن أجل مراقبة التأثيرات البيئية، وأعمال رمي التربة، فمن الضروري إجراءات قياسات أيضاً لأمكنة الردم على اليابسة وأمكنة رمي الأتربة في البحر المفتوح.