اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الميكانيكا الكلاسيكية، يفترض أن خصائص معينة مثل سرعة جسيم أو كتلته أو درجة حرارة الغاز… إلخ، يمكن قياسها بأي درجة نرغبها من الدقة.
أظهرت دراسة لمشكلة القياس في ميكانيكا الكم أن قياس أي جسم يتضمن تفاعلات بين جهاز القياس والجسم التي تؤثر فيه في النهاية بطريقة ما، على مستوى الجسيمات هذا التأثير كبير بالضرورة. على مستوى الأجسام الكبيرة اليومي يمكن أن يكون التأثير ضئيلًا.
بالإضافة إلى ذلك، تتجاهل المعالجة المثالية الكلاسيكية لخاصية تقاس ببساطة حقيقة أن قياس خاصية –لنفرض أنها درجة حرارة غاز- تتضمن حسابًا مسبقًا لسلوك جهاز القياس. عندما كُرست الجهود لحل التعريفات الإجرائية المتضمنة في تحديد المكان والزخم بدقة للكيانات صغيرة النطاق، كان على الفيزيائيين رغمًا عنهم أن يضعوا بالمثل في الاعتبار أجهزة القياس التي تُستخدم على هذا النطاق. تُعرف التجربة الفكرية الرئيسة في هذا الصدد كميكروسكوب هايزنبرغ.
مشكلة الفرد هي كيف يصف جزءًا من الواقع ليس لديه أي تجربة حسية معه. تجد استفسارنا في مجال الكم الأهم هو أيًا كان ما يحدث بين الأحداث التي نحصل من خلالها على معلوماتنا فقط. تعتمد حساباتنا الخاصة بالمجال الكمي على تفاعلات أدوات النطاق الكبير وأعضاء الإحساس بالأحداث المادية، وتعطينا هذه التفاعلات بعض المعلومات التي نسعى للحصول عليها لا كلها. ثم نسعى لاستخلاص مزيد من المعلومات من سلسلة هذه التجارب بطريقة غير مباشرة.