أنْ يعلمَ الساعي بإصلاحِ ذات البين، بأنَّ هذا العمل عبادةٌ، يُتقربُ بها إلى الله عز وجل، فلا بُد من الإخلاص لله عز وجل فيها.
التوجه للمتخاصمين وتذكيرهم بخطورة هذا العمل، وما يترتب عليه من عدم رفع الأعمال الى الله عز وجل، ويُستدل عليه من القرآن والسنة.
مدح الطرف المقابل أمام احد المتخاصمين، حتى ولو دخل عليه شيء من الكذب، فهو لا يُعد ُكذبا ًفي هذا الباب، فقد أجازهُ الشرع ُفي مثل هذه المسائل.
تنبيه المتخاصمين بأن الوقيعة بينهم من عمل الشيطان، والتمادي فيها من حثِ الشيطان عليها، ودعوته لها.
المبادرةُ للإصلاح بين المتخاصمين بأسرع وقت، فإنَّ التأخير فيه مَضَرَةٌ، وهي فرصة للنمام بنقل الأقوال، وإثارة الفتنة، وزيادة المشكلة بين الطراف المتخاصمة.
على الساعي بإصلاح ذات البين، عدمُ الإكتراث ِبالمثبطين َمن النمامين، والساعين للوقيعة ِبين الناس، فعليه ِبالتكتم على ما يدور بينه وبين أطراف الخصومة من حوار.
اختيار العبارات اللطيفة والرقيقة، التي تطفئ الغضب، وتزيد المحبة، فهي تُمَهِدُ الطريق أمام الصُلْحِ.
الاستعانةُ بالأشخاص المقربين من المتخاصمين، وذلك لأجل الضغط عليهم من باب الود، والمحبة، وقرب المكانة منهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل