تتعدّد الوسائل وتختلف حتّى يصل المؤمن إلى حُسن الخُلق ويتحلّى به، وحتّى تصير مكارم الأخلاق عنده سجيّةً لا يمكنه التخلّي عنها بكلّ أحواله وأزمانه، من تلك الوسائل:
- الدعاء بحسن الخُلق كما كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يدعو بذلك.
- التأمل والتفكّر فيما أعدّه الله تعالى لعباده المتحلّين بالخُلق الخلق الحسن من النعيم العظيم.
- الاستماع إلى نصيحة الآخرين وقبولها مهما كان ذلك الآخر.
- الاستماع والانتفاع من كلام الأعداء والخصوم وأخذه بعين الاعتبار.
- مصاحبة وملازمة أهل الفضل والمروءة، والملتزمين بالتحلّي بالأخلاق الفاضلة.
- الابتعاد ومجانبة أهل السفاهة وكل من يتّصف بشيءٍ من الأخلاق السيّئة.
- قراءة سيرة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- والتأمل في مواقفه الرائعة التي تتّضح وتتجلّى فيها الأخلاق الفاضلة.
- الالتزام بفعل الأخلاق الحسنة والتخلّق بها حتّى تصير عادةً وطبعاً؛ وذلك من خلال التمرين العمليّ للنّفس عليها.
- التعرّف على ما يمكن أن تتّصف به النفس من الصفات السيّئة؛ حتى يتجنّب الوقوع فيها.
- مجاهدة النفس وبذل ما يستطيعه الإنسان من الوسع والطاقة من أجل أن يتخلّص من الأخلاق السيّئة.
المصدر: mawdoo3.com