English  

كتب means and methods for strengthening bones

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وسائل وطرق تقوية العظام (معلومة)


  • الحصول على كميّات كافية من الكالسيوم: تَختلف حاجة الجسم من الكالسيوم باختلاف العمر والجنس وغيرها من العوامل، وقد بات من المعروف الآن حاجة الأطفال للكالسيوم لبناء عظام قوّية ومتينة وذات كثافة جيّدة، ولكن حتى الكبار بحاجة للحفاظ على قوّة عظامهم التي تَمّ بِنَاؤها في السّابق من خلال غذاء متوازن غنيّ بالكالسيوم، حيث يحتاج البالغون 1000 ملليغرام من الكالسيوم يومياً، بينما تحتاج النّساء بعد انقطاع الطمث والرجال بعد سنّ السبعين 1200 ملليغرام يومياً. هناك العديد من المصادر الغنيّة بالكالسيوم ومن أبرزها؛ مشتقّات الحليب والخضروات الورقية الخضراء، والبروكلي، واللّوز، والأسماك مثل السلمون والتونة.
  • الانتباه لمُستويات فيتامين د في الجسم: يلعب فيتامين د دوراً مهماً في زيادة امتصاص الكالسيوم من القناة الهضميّة، وتثبيت الكالسيوم في العظام. وإنّ المصدر الرئيسيّ للحصول على فيتامين د هو التّعرض لأشعة الشّمس فيقوم الجسم بتصنيعه في الجلد، حيث إنّه يمكن لذوي البشرة الفاتحة الاكتفاء بمدّة خمس إلى عشر دقائق يومياً في فترة الصّيف، ولكن قد يحتاجون لوقت إضافي يبدأ بسبع دقائق، وقد يصل إلى ثلاثين دقيقة في الشّتاء. قليلة هي أنواع الأغذية المحتوية على فيتامين د مثل سمك السلمون، والتونة، وصفار البيض، وبسبب صعوبة التّعرض للشمس أحياناً، وقلّة توفّر فيتامين د في الأغذية أدى ذلك إلى انتِشار نقصه خاصةً لدى كبار السن، واعتماد المكمّلات الغذائيّة كبديل للحصول على حاجة الجسم اليوميّة منه، وهي من 600 إلى 800 وحدة دوليّة يومياً للبالغين.
  • ممارسة الرّياضة: اعتاد الناس ممارسة الرّياضة لتقوية عضلاتهم، ولكن أصبح من الواضح أنّ تمارين تحمّل الوزن سواء كان وزن الجسم أو وزناً خارجياً تساعد أيضاً على تقوية العظام؛ فعند ممارسة الرّياضة تقوم العضلات بسحب العظام لتحريكها، وبالتالي يزداد الضّغط عليها، وهذا بدوره يحفّز العظام لتَكون أكثر قوّة وكثافة لتَحمُّل مثل هذه الأنواع من الرّياضات. ومن الأمثلة على الرّياضات المفيدة للعظام؛ رياضة المشي السّريع، والهرولة، وصعود الدّرج، والتمارين الهوائيّة، والقفز. تعتبر الرّياضة مهمة في كل الأعمار؛ لأنها تزيد من الكتلة العظميّة عند الصغار، وتقلّل من خسارتها عند الكبار، بالإضافة إلى أنها تحافظ على التّوازن، وبالتالي تَفادي السّقوط المُؤدّي لكسر العظام. من الجدير بالذكر أنّ على الأشخاص المُصابين بمرض هشاشة العظام ممارسة أنواع خفيفة من الرّياضة، وتجنُّب القفز، وصعود الدرج لتفادي كسور العظام.
  • تَناوُل الأغذية المُحتوية على فيتامين ج: لفيتامين ج دور فعّال في تكوين الكولاجين الذي يُشكّل ثلاثين بالمئة من العظام، ويُساعد فيتامين ج على امتصاص الكالسيوم.
  • الابتعاد عن التّدخين: لأنّ التّدخين يجعل الأشخاص أكثر نحافة، وقد وُجد أنّ مستويات الإستروجين عند النّساء المدخّنات تكون أقلّ بالمقارنة مع النّساء غير المدخّنات، وهذا بدوره يقلّل من قوّة العظام.
  • عدم المبالغة في تَناوُل السُّكَّر، والملح، والكافيين لأنها تزيد من طرح الكالسيوم وغيره من العناصر الغذائيّة إلى خارج الجسم عن طريق البول.
  • فحص كثافة العظام: هو عبارة عن فحص غير مؤلم وسريع باستخدام الأشعّة السينيّة (بالإنجليزية: X-ray) يُنصح به للرّجال والنّساء من فئات معيّنة لمعرفة مخزون المعادن في العظام، وتحديد الأشخاص الذين هم أكثر عرضة لهشاشة العظام والكسور.


أصبح من الملاحظ في الآونة الأخيرة انتشار الأغذية المُدَعّمة بالكالسيوم وفيتامين د، مثل حبوب الإفطار، والعصائر، وبعض أنواع المعكرونة التي تساعد على تقوية العظام والحفاظ عليها، بالإضافة إلى توفّر العديد من المكمّلات الغذائيّة لتعويض النّقص، ولكن بعد استشارة الطّبيب وعمل الفحوصات اللازمة.


المصدر: mawdoo3.com