اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت احتجاجات في دمشق يومي 20 - 21 يوليو رفضا لشروط الإستسلام، وكان لها ارتدادات جانبية يومي 22 - 23 يوليو، حيث دعمت يوسف العظمة على رفض الاستسلام للإنذار الفرنسي مع قبول الملك فيصل لذلك، فشكل جيشا صغيرا ضعيف التسليح من جنود شتات ومدنيين لمواجهة جيش فرنسا حديث التسليح والمجهز تجهيزا عسكريا كاملا. ثم قاد جيشه إلى خان ميسلون، بالرغم من انه ليست لديه أي فكرة بنتيجة المعركة، إلا أنه أراد أن يوضح بأن سوريا لن تستسلم دون قتال ليحرم الاحتلال الفرنسي من أي شرعية.
استشهد العظمة في المعركة التي انتصر فيها الفرنسيون، وأدت المعركة إلى حصار الفرنسيين مدينة دمشق ودخولهم إياها في اليوم التالي للمعركة أي 25 يوليو. حيث تم إلغاء المملكة السورية العربية وحكومتها وإعادة تثبيت الحكم الفرنسي رسميا.