اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد منتخب الشباب لكرة القدم إلى القاهرة بعد فوزه بالميدالية البرونزية في كأس الأمم الإفريقية التي اختتمت بجنوب أفريقيا بعد تغلبه على مالي بهدف مقابل لا شيء في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
تعرضت منطقة إمبابة لحادث جراء فتنة طائفية كانت بطلتها فتاة تدعى عبير طلعت فخري، بحسب حوارها مع جريدة الأهرام، وهي مصرية الجنسية، مسيحية الديانة، وكانت متزوجة من شاب مسيحي وأسلمت وذهبت مع آخر مسلم. وأصبح اسمها أسماء محمد أحمد إبراهيم. ورفعت قضية طلاق على زوجها المسيحي. وقالت أنها محتجزة بعدة أماكن تابعة للكنيسة وكان آخرها في مبنى الأنبا يوحنا القصير بجانب كنيسة مارمينا بإمبابة. وبحسب ما قالته أنها تحدثت إلى زوجها المسلم ليأتي لنجدتها وأخذها، وعندها تجمع بعض الشباب المسلم أمام الكنيسة بإمبابة محاولة دخولها للتفتيش عن عبير، وبعد التأكد من عدم وجودها داخل الكنيسة حدثت اشتباكات ثبت بعدها أن تاجرًا مسيحيًا مقيمًا بجوار الكنيسة ومعه 12 من أعضاء الحزب الوطني هم وراء تلك الحادثة، وقد وصف التاجر بالعقل المدبر للأحداث؛ فلقد كان أول من أطلق الرصاص ليلة الحادث، وحرض الشباب المسيحي على مهاجمة المسلمين..وبحسب وزارة الداخلية كان قد اتهم قبل ذلك بالتحريض على فتنة طائفية عام 1992 م، واشتعل الموقف بين الجانبين وحدث تبادل لإطلاق النار والمولوتوف، وهوجمت الكنيسة وقتل حراسها ثم حرقت. وصرحت أجهزة الأمن بضبط جميع المتورطين في الأحداث، وتمكنت من إلقاء القبض على بعض الأشخاص الذين شاركوا في إطلاق الرصاص على المتجمهرين أمام كنيسة مارمينا بإمبابة. واعترف المتهمون بأنهم أطلقوا الرصاص من فوق أسطح العمارات المحيطة بالكنيسة على تجمعات الشباب التي ظنوا أنها جاءت من الكنيسة، ثم سارعوا بالهرب بعد تصاعد الأحداث. كما قبض على عشرة بلطجية ممن شاركوا في حرق كنيسة العذراء وعثر بحوزتهم على أسلحة وسنج وزجاجات مولتوف، وتبين أن أعمارهم تتراوح بين 17 و 19 عامًا. وسيطرت أجهزة الأمن على الوضع بعد حرق الكنيسة وألقي القبض على العديد من الشباب ممن أحرق الكنيسة. وخرج المجلس العسكري ببيان رقم 48 يحيل فيه جميع المتهمين إلى النيابة العسكرية للتحقيق، وإرسال لجنة لتقدير التلف وحجم الخسائر وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل الأحداث، وحذر المجلس كل من تخول له نفسه التفريق بين نسيج الأمة وإشعال الفتنة ويناشد عنصرَي الأمة بالتصدي لهذا الخطر حتى لا تعود مصر للوراء.
واصل مئات من المسيحيين اعتصامهم أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) للمطالبة بالتحقيق فورًا في الهجوم على كنيسة مارمينا وأحداث العنف التي شهدتها منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة.
وهتف الأقباط هتافات ضد المشير حسين طنطاوي وطالبوه بالتنحي عن منصبه وهتفوا: "الشعب يريد إسقاط المشير" معتبرين أن الجيش لم يحم الأقباط وكنائسهم ولم يعاقب أيًا ممن ارتكبوا حرق وهدم الكنائس بداية من كنيسة أطفيح حتى كنيستي إمبابة. واستمروا في الاعتصام وطالبوا بإعادة فتح عدد من الكنائس المغلقة بدون وجه حق، وعندما قرروا فض الاعتصام وتعليقه مؤقتاً فوجئوا بتعدي السلفيين على كنيسة العذراء بعين شمس التي كانت مصنعًا اشترته الكنيسة ورفضوا فتحها؛ فقرر الأقباط مواصلة الاعتصام المفتوح. وأكد متياس أنه من المقرر أن تعقد غدًا جلسة عرفية بين عدد من كبار رجال الدين المسيحي ورجال الأمن وعدد من مشايخ المنطقة التي تقع بها كنيسة العذراء والأنبا أبرام بعين شمس، للوقوف على الحلول التي يرتضى بها كافة الأطراف وتساهم في حل الأزمة.