اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رفض مجلس العموم في شتاء 1816–1817 طلبات الإصلاح الشامل، وكانت الأكبر من مانشستر إذ ضمت أكثر من 30,000 توقيع. تجمع حشد من 5000 شخص في 10 مارس عام 1817 في حقول سانت بيتر لإرسال بعض منهم للتظاهر في لندن لتقديم طلباتهم إلى الأمير ريجنت لإجبار البرلمان على تنفيذ الإصلاح (سُميت مسيرة الأغطية بسبب أغطية النوم التي حملها المتظاهرون معهم للنوم في الطريق). فرّق حراس الملك الحشودَ دون حدوث إصابات. واحتُجز زعماء الاعتصام عدة أشهر دون توجيه أي تهم بموجب قانون الطوارئ الذي كان ساري المفعول وأُجّل مثولهم أمام القضاء. ألقي القبض في سبتمبر 1818 على ثلاثة من كبار زعماء الاعتصام مرة أخرى بسبب تشجيعهم لبعض النسّاجين المضربين في ستوكبورت على المطالبة بحقوقهم السياسية، واتُهموا بزرع الفتنة والتآمر في محكمة تشيستر أسيدس في أبريل 1819.
وصل الضغط الناتج عن الظروف الاقتصادية السيئة لذروته بحلول بداية عام 1819 وتعزز التطرف السياسي بين ناسجي القطن في جنوب لانكشاير. تجمع حشد من 10,000 شخص في يناير 1819 في حقول سانت بيتر للاستماع إلى الخطيب الراديكالي هنري هنت ودعوا الأمير ريجنت لاختيار الوزراء الذين سيلغون مجموعة قوانين الذرة. حضر سلاح الفرسان التجمع وانقضى دون وقوع حوادث، بصرف النظر عن الضجيج.
أثارت سلسلة من التجمعات في منطقة مانشستر وبرمنغهام ولندن على مدى الأشهر القليلة التالية قلق الحكومة. كتب وزير الداخلية إلى قضاة لانكشاير في مارس: «لن تهدأ مدينتكم حتى تراق الدماء بالقانون أو بالسيف». عملت الحكومة على مدى الأشهر القليلة القادمة على إيجاد مبرر قانوني للقضاة لإرسال قوات بهدف تفريق التجمعات عندما كان من المتوقع حدوث أعمال شغب ولكنها لم تبدأ فعليًا. كتب القضاة في يوليو 1819 إلى اللورد سيدموث يحذرون من أنهم يعتقدون أنَّ الاحتجاج الجماهيري العام أصبح وشيكًا.