اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدعى بالعبريه "چيشاه"اى معناها بالعربيه مسلك أو طريق.هو مركز للدفاع عن حريّة التنقل– هو مؤسسة حقوق إنسان إسرائيليه تأسست في العام 2005 لهدف الدفاع عن حرية الفلسطينيين في التنقل، وخصوصًا سكان قطاع غزّة، في إطار القانون الدولي والقانون الاسرائيلى منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967، وضعت سلطات الجيش نظامًا معقدًا، يقيّد حركة 4.1 مليون فلسطيني داخل الأراضي المحتلة وخارجها، الأمر الذي يمس حقوقهم الأساسية كالحق في حرية التنقل والحق في الحياة والحق في تلقي العلاج الطبي والحق في التعليم والحق في كسب لقمة العيش بكرامة وحقوق أساسية أخرى .تعمل جمعية "چيشاه- مسلك" على المستويين القانوني والجماهيري.تتوجّه الجمعية، على المستوى القانوني، لسلطات دولة إسرائيل وللمحاكم الإسرائيلية باسم أفراد ومؤسسات، انتُهكت حقوقهم. وتعتمد الجمعية في المرافعة القانونية على القانون الإسرائيلي والقانون الدولي بخصوص حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.وعلى المستوى الجماهيري، تتوجه الجمعية للجمهور العام ولأصحاب التأثير على الرأي العام بواسطة الإصدارات والنشر في وسائل الإعلام من أجل رفع الوعي لقضايا حقوق الإنسان في المناطق المحتلة. كذلك، تتوجه الجمعية مباشرةً لمتخذي القرارات ولأصحاب المناصب الرفيعة، للضغط عليهم من أجل تعديل السياسات التي تنتهك حقوق الإنسان وتبديلها.ولأن حرية التنقل هي شرط أولي لتحقيق حقوق أساسية أخرى، فإن لعمل الجمعية تأثيرًا واسعًا على مجالات أخرى مثل تأمين منالية التعليم والوصول للعمل وتلقي العلاج الطبي ولم الشمل وغيرها من المجالات. يعمل في الجمعية طاقم مهني، وتتكون الهيئة الإدارية من أكاديميين وأكاديميات، مختصين ومختصات في مجال القانونى .هي جمعية مستقلة غير ربحية، تعتمد جمعية "چيشاه-مسلك " وتعتمد على التبرعات من الداخل والخارج ، ولا تتلقى تمويلا من مصادر حزبية أو حكومية.أقيمت جمعية"چيشاة-مسلك"في العام 2005، بهدف حماية حق حرية التنقّل لسكان المناطق الفلسطينية، خاصة سكان قطاع غزة، وحماية حقوقهم الأخرى المتعلقة بحرية التنقل. أقيمت الجمعية في ضوء نشوء وضع تحول فيه تقييد حرية التنقل لسكان المناطق الفلسطينية المحتلة إلى البُعد الأساسي للاحتلال، الأمر الذي مس تقريبا كل واحد وواحدة من سكان هذه المناطق. القيود على التنقل مفروضة على سكان قطاع غزة والضفة بشكل جارف، فإسرائيل لا تطرح أي ادعاءات أمنية عينية بخصوص معظم الأشخاص الذين يتعرضون لتقييد تنقلهم. وانتهاك حق الفلسطينيين الأساسي في حرية التنقل يجرّ انتهاك حقوق إنسان أخرى، مثل الحق في الحياة، الحق في الحصول على العلاج الطبي، الحق في التعليم، الحق في العيش بكرامة، الحق في سلامة وحدة الأسرة والحق في أقامه الشعائر الدينية. قيود شديدة مفروضة على سكان قطاع غزة المغلق من كل الاتجاهات بشكل تام تقريبا، بحيث أن سكانه والذي يبلغ عددهم 1.5 مليون يعانون العزل والحرمان من حق التنقل، وهم ممنوعون من مغادرة القطاع أو دخوله، إلا في حالات استثنائية جدا. وقد وضعت الجمعية نُصب عينها العمل على تحسين هذا الوضع. زيادة على ما تقدّم، فإن خطة الانسحاب الإسرائيلية من قطاع غزة في العام 2005، خلقت الحاجة إلى جسم يرصد ويراقب مواصلة إسرائيل السيطرة على القطاع ومعابره، ويؤكّد أن هذه السيطرة تجرّ وراءها مسؤولية إسرائيلية عن سكان القطاع، ويعمل على تمثيل سكان القطاع في مواجهتهم للقيود التي لا تزال إسرائيل تفرضها على تنقلهم. وقد جاءت جمعية " چيشاة-مسلك" للقيام بهذه المهمّات.في أساس عمل جمعية " چيشاة-مسلك " التمسك بمبادئ حقوق الإنسان، ويشكّل توفير فرصة الحياة المدنية السوية مفتاحا لمستقبل أفضل في المنطقة، ومحاولة العمل من أجل التزام السلطات في إسرائيل بالقانونو جمعية "چيشاة-مسلك" هي جمعية مستقلة، حرة، غير منتمية سياسيا ولغير غرض الربح، مسجّلة قانونيا في إسرائيل. يعمل في الجمعية طاقم مهني، وفي إدارتها شخصيات مركزية من مجال الحقوق والأكاديميا. يتحدّد جدول أعمال الجمعية بموجب مبادئ حماية حقوق الإنسان، وليس بموجب موقف سياسي كهذا أو ذاك. ليس للجمعية أي موقف بالنسبة لترتيبات سياسية بخصوص المناطق، عدا ما يتصل بمدى ما تضمن حماية حقوق الإنسان لكل ذوي العلاقة بالموضوع