اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ماري مالون الشهيرة ب"ماري تيفوئيد"، كانت ناقلة لاعرضية لجراثيم التفؤيد المعوية والتي تعتبر المسبب وراء حمى اللتيفؤيد. كانت ماري تعمل كطباخة لعدد من العائلات والجنود في مدينة نيويورك الأمريكية خلال أواخر القرن الثامن عشر، ووجدت وزارة الصحة الأمريكية أنها سبب العدوى الأول منذ البداية لعدة حالات من الإصابة بحمى التيفؤيد. في ذلك الوقت، لم تكن توجد أي طريقة للتخلص من انتشار المرض الذي كان ينتقل عن طريق بقايا الطعام أو الفضلات.
كان خطر انتشار المرض عبر ماري بسبب كونها تعمل في إعداد الطعام وتحضيره وتوزيعه، مما دفع الجهات الصحية الرسمية بإقالتها من عملها، ولكن ماري لم تُطِع التعليمات وأكملت ممارسة عملها مما أدى إلى قيام اللجان الصحية بعزلها ضمن جزيرة تابعة لولاية مانهاتن، حيث بقيت هناك حتى يوم وفاتها.
على الرغم من أن ماري بدت بكامل صحتها، إلا أنها تسببت بنقل المرض إلى نحو 50 شخص قبل أن يتم عزلها صحيًا. ويقدر العلماء اليوم أن نحو من 1% إلى 6% من الأفراد الحاملين لبكتيريا السالمونيلا المسببة للتيفؤيد هم ناقلون لاعرضيون مثل ماري.