English  

كتب marriage rule

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم الزواج (معلومة)


حُكم الزواج

انقسم الفقهاء في حُكم الزواج إلى رأيين رئيسيّين، هما:

  • استحباب الزواج للرجال والنساء، وذهب إلى هذا القول الشافعيّة والحنابلة والحنيفيّة والمالكيّة والأوزاعيّ وغيرهم، وقد استدلّوا على ذلك بأكثر من آيةٍ من كتاب الله تعالى، إحداها قول الله سبحانه: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ)، فيرى العلماء أنّ الحديث هنا كان بالاستطابة، وما كان الحديث عنه بالاستطابة فلا يُعلَّق عليه واجبٌ.
  • وجوب الزواج، وقد قال بذلك الظاهريّة، ودليلهم على ذلك؛ قول النبيّ عليه السّلام: (يا معشرَ الشبابِ، منِ استَطاع الباءَةَ فلْيتزوَّجْ، فإنّه أغضُّ للبصَرِ وأحصَنُ للفَرْجِ، ومَن لم يستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنه له وِجاءٌ)، فقيل إنّ الأمر هنا يقتضي الوجوب.


أحكامٌ تفصيليّةٌ في الزواج

هناك بعض التفاصيل في حُكم الزواج؛ فيكون مباحاً أو واجباً، وقد يكون مكروهاً في أحيانٍ أخرى، وفيما يأتي بيان ذلك:

  • الزواج واجبٌ فيمن استطاع تأمين مؤنته، وخاف من ضررٍ يلحق نفسه أو دينه؛ بسبب العزوبيّة.
  • الزواج مستحبٌّ لمن استطاع تأمين نفقاته ولم يخشَ العَنَتَ والضرر من العزوبيّة.
  • الزواج محرّمٌ لمن أيقن أنّ زواجه سيُلحق ضرراً بزوجته، كمن كان يحمل مرضاً معدياً.
  • الزواج مكروهٌ لمن خشي أن يلحق ضرراً بزوجه إذا تزوّج، لكنّه آمنٌ على نفسه من العنت والوقوع في المحرّم.
  • الزواج مباحٌ حال انتفاء الأسباب والدواعي الباعثة عليه أو المانعة منه.


فوائد الزواج

شُرع الزواج في الإسلام؛ ليحقّق العديد من الفوائد على الفرد والمجتمع، فيما يأتي ذكرٌ لحِكم مشروعيّة الزواج:

  • صيانة كلٍّ من الزوجين، بإعفاف فروجهم عن الحرام؛ وذلك بالاستمتاع المباح.
  • انتفاع كلٍّ من الزوجين من الآخر بتقديم كلّ واحدٍ لحقوق شريكه؛ فالرجل يكفل المرأة ويقدّم لها حقوقها؛ من نفقةٍ وطعامٍ وشرابٍ، والمرأة تقوم على رعاية البيت وتنظيم أموره وتربية الأبناء.
  • تحقيق السكينة والأنس والراحة النفسيّة بين الزوجين.
  • بقاء النوع الإنسانيّ على الأرض بالطريقة التي تحقّق رضا الله تعالى.
  • تكثير أمّة المسلمين وتقويتهم، وهو أحد مقاصد الزواج التي شُرع لأجلها.


المصدر: mawdoo3.com