اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برامج التأهيل للزواج يشير مصطلح "برامج التأهيل للزواج" في الغالب إلى برامج ودورات و ورش عمل مصممة خصيصاً للعزاب والمقبلين على الزواج، و هي معلومات صُمِّمَت بهدف تكوين المعرفة والاتجاهات و إكساب المهارات و السلوكيات اللازمة لتحقيق علاقة زوجية حميمة وناجحة، وهي اتجاه "وقائي" يعرض الخيارات والتحديات في العلاقة الزوجية قبل وقوع المشكلات.
برامج التأهيل للزواج (Program Education Marriage ) هــي برامج توفر معلومات مصممة لمساعده المقبلين على الزواج على تحقيق زواج سعيد وناجح ومستمر.و تهدف إلى نقل المعرفة والاتجاهات وإكساب المهارات والسلوكيات التي تحتاجها العلاقة الزوجية الناجحة والحميمة.ويعرّف (عسكر والسبيله) البرنامج الإرشادي للتأهيل الشباب : برنامج مخطط ومنظم ومحدد بفترة زمنية، يتضمن مجموعة من الدورات التدريبية التي تهدف إلى تبصير المقبل على الزواج بكيفية إدارته لحياته الزوجية في شتى المجالات الشرعية، الاجتماعية، النفسية، الاقتصادية، الصحية، الجنسية).
تساعد الدورات التأهيلية للزواج على توضيح أهمية تماسك الأسرة وترابطها، وتعمل على إشاعة روح التفاهم العائلي والمودة بين الزوجين، عن طريق تغيير الاتجهات حتى يتكامل سلوكهما بشكل أفضل، وتقديم برامج شاملة توضح للمقبلين على الزواج أحكام ومقاصد الزواج وحقوق الزوجين وآداب الزواج والإشارة إلى الطلاق وآفاته.إن معرفة الزوج أو الزوجة لما يتوقع أن يتعرض له عند دخوله الحياة الزوجية وكيفية التعامل معه يعد عاملا حاسما في تخفيف توتراته وتسهيل عملية توافقه مع الوسط الجديد ذي التأثير على رضاه العام عن زواجه، فعدم انتظام الأدوار التي يقوم بها الفرد في إطار الأسرة والزواج، تأتي كنتيجة لعدم تلبية متطلبات مراحل النمو الأسري المختلفة.
بدأت برامج التأهيل للزواج في عام 1930 و لم تظهر كميدان علمي للدراسة إلا ما بين عامي 1960 و 1970 م في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استجابة من المؤسسات الاجتماعية للتغيرات المختلفة التي يمر بها الزواج، فأصبحت برامج التأهيل للزواج تُقَدّم على مستوى واسع في دول العالم كاستراليا ودول أوروبا.
تختلف أنواع برامج التأهيل للزواج حسب الأهداف التي وُضِعَت من أجلها، وهي في الغالب أربعة أنواع:
يمكن تصنيف المحتوى الذي تقوم عليـه برامج التأهيل للزواج كأفضل محتـوى إذا كـان مركزا على مهارات العلاقات الشخصية مثـل الاستماع والحديث بشكل واضــح وإيجــابي، والــتحكم فــي الغضب، والتفاوض والاختلافات وتحويل التفاعل السلبي إلى ايجابي. ووجوب احترام الرجال والنساء على حد سواء كشـريكين متسـاويين يتشـاركان في اتخاذ القرارات.وكذلك الإجابة على التساؤلات المتعلقة بكيفية اختيار شريك الحياة، وطبيعة العلاقة الزواجية، والتغيرات النفسية والجسمية التي تحدث للزوجين، والقواعد الشرعية التي تنظم علاقة الزوجين، ومسالة القوامة والإنفاق، والدور المنوط بكلا الزوجين لاستقامة الحياة الزوجية، وحدود العلاقة مع الأهل والموقف من عمل الزوجة، وأسلوب الإنفاق، وأوجه الرعاية والخدمات المنوطة بالمجتمع تجاه الأسرة.