اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر عقد الزواج أحد العقود المهمة وذات الشأن الكبير، ولذلك لزم هذا العقد أن يُسبق بمقدّمات ممهدة له، ولم تعتني الشريعة الإسلامية بمقدّمات أيّ عقد عدا هذا العقد، حيث أوضحت الشريعة السمحاء أحكاماً خاصة لهذا العقد، ومن مقدّمات عقد النكاح ما يُعرف بالخطبة، وهي مرحلة سابقة للتفاهم والتقارب، وتُساعد على تعارف الزوجين على بعضهما البعض، وعليها يتوقف الاستمرار في الزواج أو العدول عنه.
كما كفل الإسلام الزواج من خلال أوثق الضمانات التي تكفل سعادة وهناء الزوجين، حيث جعل الرجال قوّامين على النساء، وأعطى للزوجة مهراً، وهو أحد حقوقها الزوجية، كما منحها حقوق تتمثل بإنفاق الزوج عليها، وتتضمّن النفقة طعام الزوجة، وشرابها، وكسوتها، وعلاجها وما إلى ذلك، ومن حقوقها أيضاً المعاشرة بالمعروف، ولكن مقابل هذه الحقوق فإنّ للزوج على زوجته حق الطاعة، وبالتالي خصّ الإسلام مجموعة من الحقوق والواجبات المتبادلة بين الأزواج، والتي تكفل حماية حياتهم الزوجيّة.