اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن البضائع الأدبية هي مصدر شهرة سوق عكاظ، إلا أن البضائع المادية احتلت مكانة مقاربة في السوق، حيث تضمن السوق البضائع المادية كالتّمر والسمن والعسل، والخمر والملابس والإبل. وكان الشعراء يأتون بقصائدهم لتعرض على محكمين من كبار الشعراء، معظمهم أو كلهم من قبيلة بني تميم. كما كان السوق بؤرة للمفاخرة والمنافرة بين الناس، وربما قامت حروب بسبب منافرة قيلت في السوق مثل حرب الفجار. وكان الآباء يعرضون بناتهن للزواج أمام زوار السوق. وكانت الخطابة من البضائع الأدبية في السوق حيث حضر السوق خطباء فِصاح كقس بن ساعدة الإيادي. وقد دخله النبي محمد لتبليغ دعوته إلى الإسلام وليعرضها على القبائل فيحموه.