اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 15 أبريل من عام 2008، أسس واين غرامليتش وباتري فريدمان مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء كنوع من المنظمات غير الربحية 501 (سي) (3)، وهي مؤسسة شُكّلت من أجل تسهيل إنشاء مجتمعات عاملة متنقلة مستقلة ذاتياً ضمن المياه الدولية.
أشار فريدمان وغرامليتش إلى أنه وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، تمتد المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلد ما حتّى بعد 200 ميل بحري (370 كم) من الشاطئ؛ وبعد هذا الحد تبدأ المياه الدولية، التي لا تخضع لقوانين أي دولة ذات سيادة بخلاف علم الملاءمة الذي تبحر به السفينة. اقترحا أن تستفيد أي ملكية بحرية بالاستيلاء من غياب القوانين واللوائح خارج سيادة الدول لتجربة أنظمة الحكم الجديدة، وللسماح لمواطني الحكومات القائمة حالياً بالخروج بسهولة أكبر.
قال باتري فريدمان في مؤتمر التملك البحري بالاستيلاء السنوي الأول: «عندما يصبح التملك البحري بالاستيلاء بديلاً قابلاً للتطبيق، فإن التحويل من حكومة إلى أخرى سيكون مسألة إبحار إلى تلك الحكومة دون مغادرة منزلك».
ركزت مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء على ثلاثة مجالات: بناء مجتمع وإجراء أبحاث وبناء أول ملكية بحرية بالاستيلاء في خليج سان فرانسيسكو.
انتقى المشروع الظهور العام/ السائد بعد لفت انتباه مؤسس «باي بال» بيتر ثيل. وقد تبرع ثيل بمبلغ 500,000 دولار أمريكي من رأس المال الأولي وازدادت مساهماته منذ ذلك الحين.
في عام 2008، قال فريدمان وغرامليش إنهما يأملان في تعويم أول نموذج أولي في خليج سان فرانسيسكو بحلول عام 2010 يليه ملكية بحرية بالتملك في عام 2014؛ لكن لم تحقق مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء هذه الأهداف.
في يناير من عام 2009، حصلت مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء على براءة اختراع لتصميم «كلوبستيد» وهو منتجع ملكية بحرية بالاستيلاء، يتسع لـ 200 شخص وحجمه مساوٍ لحجم كتلة سكنية. أنتجت شركة الاستشارات «مارين إنوفيشن آند تيكنولوجي» هذا المنتجع. يمثل تصميم كلوبستيد أول تحليل هندسي رئيسي في حركة التملك البحري بالاستيلاء.
أطلقت مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء في ربيع عام 2013 مشروع المدينة العائمة. اقترح المشروع تحديد موقع مدينة عائمة داخل المياه الإقليمية لإحدى الأمم القائمة، بدلاً من المحيط المفتوح. ادّعت المؤسسة أن المشروع سيحصل على العديد من المزايا من خلال وضعه ضمن إطار العمل القانوني الدولي وتسهيل هندسته وتسهيل وصول الأشخاص والمعدات إليه.
جمعت المؤسسة في أكتوبر من عام 2013، 27082 دولار أمريكي من 291 ممول في حملة للتمويل الجماعي. استخدمت المؤسسة الأموال لتوظيف شركة الهندسة البحرية الهولندية «ديلتاسينك» من أجل وضع دراسة هندسية لمشروع المدينة العائمة.
التقت مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء في سبتمبر من عام 2016، بمسؤولين في بولينزيا الفرنسية من أجل مناقشة بناء نموذج أولي لملكية بحرية بالاستيلاء في بحيرة محمية. وفي 13 يناير من عام 2017، وقع وزير الإسكان في بولينزيا الفرنسية جان كريستوف بويسو مذكرة تفاهم مع المؤسسة من أجل إنشاء أول «منطقة بحرية» متمتعة بحكم شبه ذاتي. انفصلت مؤسسة التملك البحري بالاستيلاء عن شركة «بلو فرونتايرز» الهادفة للربح، والتي ستقوم ببناء وتشغيل نموذج أولي لملكية بحرية بالاستيلاء في المنطقة البحرية.
في 3 مارس من عام 2018، قالت حكومة بولينزيا الفرنسية أن الاتفاقية «ليست وثيقة قانونية» وقد انتهت صلاحيتها في نهاية عام 2017. لم يتم الإعلان عن أي إجراء منذ ذلك الحين.