English  

كتب mariana marash salon

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صالون مريانا مرّاش (معلومة)


اشتهرت مريانا مرّاش بسبب الصالون الأدبيّ الذي افتتحته في منزلها. كانت مريانا قد سافرت سابقاً إلى أوروبا مرّة واحدة، وأعجبت بما شهدته من الحياة الأوروبيّة هناك. يقول الأكاديميّ جوزيف زيدان عن مريانا مرَّاش بأنه لدى عودتها إلى حلب، حوّلت مريانا منزلها إلى مكان لالتقاء عدد من الكتّاب المشهورين بشكل منتظم، وقد أثمرت هذه اللقاءات صداقات عديدة بين هؤلاء الكتُّاب، وأن هذه اللقاءات اشتملت على مناقشة القضايا الأدبيّة وموسيقيّة وسياسيّة واجتماعيّة.

و بحسب زيدان، لا يوجد أي أدلة تدعم فرضيّة تأسيس مريانا مرّاش لصالونها الثقافيّ بعد مشاهدتها لصالونات شبيهة في أوروبا، رغم كل ما سبق. على أي حال، لم تبدأ مريانا مرّاش من الصفر في هذا الأمر باعتبار أن "معظم المشاركين كانوا زوَّاراً منتظمين لمنزل العائلة، حيث اعتادوا على لقاء والدها وأخويها". ضمّ أعضاء صالون مريانا مرّاش مثقفين حلبيّين شهيرين من كلا الجنسين، إضافةً إلى سياسيّين وأعضاء في السلك الدبلوماسيّ الأجنبيّ. التزمت مريانا مرَّاش خلال هذه النقاشات الثقافيّة بالخطاب الفكريّ، كما تخلَّل هذه الجلسات الغناء والعزف على آلة القانون. وصف أنطوان شعراوي الأمسيات التي قضاها في صالون مريانا، بأن مريانا كانت ترتدي فساتين سوداء أو بيضاء بالكامل كانت قد اشترتها من باريس، وأن هذه اللقاءات في الصالون كانت مسائيّة ومختلطة، وقد نُوقشت خلال هذه اللقاءات مواضيع أدبيّة متنوّعة جداً كالمعلَّقات وأعمال فرانسوا رابليه. كما تضمّنت لقاءات الصالون لعب الشطرنج والورق، كما أُقيمت خلالها مسابقات شعريّة. يضيف شعراوي أيضاً بأن هذه اللقاءات اشتملت على الغناء والرقص والاستماع إلى الموسيقى عبر الفونوغراف، إضافةً إلى شرب النبيذ والعرق. إلا أن أستاذ تاريخ الفن في جامعة كاليفورنيا في دافيس هيجنار زيتيليان واتنبو يُشكِّكُ في صحّة وصف الشعراويّ لجلسات صالون مريانا مرّاش، ويقول أنه مُلفَّقٌ إلى حدٍ ما.

المصدر: wikipedia.org