اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفرغ مار أوكين للعبادة والسهر و الصوم والصلوات الدائمة في مغارته في جبل إيزلا (الأزل)، حتى ظهر له (كما تذكر القصة الدينية) ملاك الرب وطلب منه أن ينزل مع تلاميذه إلى القرى والنواحي التي في تلك البلاد في (Gremira, Mar bobo, Gundukshukro Maare, Azekh ,Nisibin، (Botan)Gziro, Arkah - harabemishka )-- ( ܢܨܝܒܝܢ - ܚܪܒܬ̥ܐ ܕܐܝܠ̈ܐ ( ܟ̥ܪܒܐܠܗ - ܐܪܟܚ) - ܚܪܒܬ̥ܐ ܕܥܘܩܒܪ̈ܐ (ܟ̥ܪܐܒܗ ܡܫܟܗ)- ܩܪܝܬܐ ܕܥܕܬܐ - ܓܪܝܡܝܪܐ - ܡܥܪ̈ܐ - ܡܪܒܘܒܘ - ܐܙܟ̥ - ܓܙܪܬܐ) ( نصيبين -غريميرا - معاري - آزخ - جزيرة ابن عمر - مربوبو - خرابي مشكه (خربة الفئران) - خربالي (أركح)(خربة الغزلان) - غوندك شكرو (قرية الكنيسة)) وغيرها المئات، فنشر مار أوكين مع تلاميذه المسيحية في تلك الجبال السريانية ونقلها من عبادة الأوثان إلى عبادة الإله الواحد، خاصة بعد شفائه لابن الحاكم الفارسي في منطقة نصيبين.
ومن الجدير بالذكر أن أهالي تلك المناطق المحيطة بالدير حتى الآن يطلبون شفاعة القديس مار أوكين المبشر ويعتبرونه كثيراً جداً في المحبة، كما أوصى الكتاب المقدس، وبينهم اليوم كثير من المسلمين و الإيزيديين الذين يجلون القديس كثيراً ويهابونه. كما يؤكد الآباء أن مار أوكين التقى بالقديس مار يعقوب النصيبيني (معلم مار أفرام السرياني) وتنبأ له بأنه سيصبح أسقفاً (مطراناً) على نصيبين ، وقد وصل عدد تلامذة أوكين المبشر إلى 350 تلميذاً من أشهرهم القديسين مار إشعيا الحلبي ومار ميخائيل النوهدري ومار آحو ومار ملكي (ابن أخت مار أوكين - وديره دير مار ملكي القلوزمي (نسبة إلى المنطقة القبطية التي جاء منها مع خاله ) في أركح (خربالي)) ومار يوحانون كامولايا وغيرهم الكثير.