اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكسر الصوت، التكلم بصوت منخفض أو مرتفع بتطرف، تأتأة، عدم ترابط الافكار، صعوبات لغوية، عصبية، تجنب الاتصال بالعين، أحياناَ يلجأ الشخص المرتبك أو المُحرَج لإخفاء ذلك عن طريق الابتسام أو القهقهة العصبية ومن الممكن أن يشعر بالعصبية، إذ يتعلق هذا بمدى تقييمه للوضعية التي يمر بها ومدى تأثره بالعامل المسبب وتقديره للعواقب أو كبر الكارثة. كلما كان الفرد يشعر بأنه في موقف مربك ومحرج لدرجات صعب أن يتخطاها كلما ازداد شعوره بالخوف والقلق أيضاً إذ أنه يفكر في كيفية التخلص والخروج من الوضعية التي يتواجد بها .
عندما يخالف الفرد قاعدة اجتماعية ما فهو بذلك يثير آراء وأفكار تتعلق بالموقف لدى الآخرين ويخلق نقاشات تخص ما هو متعارف عليه ومقبول وما هو غير ذلك وكنتيجة لهذا يؤدي لغضب وتقدير سلبي من قبل الآخرين.
إبداء مشاعر الارتباك والإحراج بعد خرق أو مخالفة قاعدة متعارف عليها تتخذ مكان الاعتذار والأسف الغير مباشر من البيئة المحيطة. هنالك ادعاء يدعم بأن المجتمع والبيئة المحيطة تنتظر من الفرد الذي قام بمخالفة اجتماعية الشعور بالإحراج والارتباك لكي تتم مسامحته .
يدعي "سيمين ومانستد" (Semin and Manstead ) أن للإحراج والارتباك وظيفة تربوية واجتماعية. الأفراد ذووا الميول القليلة للشعور بالحرج والارتباك تتواجد لديهم تصرفات غير اجتماعية، مثال على ذلك: في بحث أُجري على أولاد بسن المراهقة لوحظ أن الأولاد الذين شعروا بالإحراج كانوا ذوي ميول أكثر لتصرفات معادية للآخرين أو مخالفة للقانون.
يُمكن ان الإحراج يكون مهني أو رسمي، أي انه يُمكن أن يتعلق بأمور مهنية في أماكن العمل أو إحراج في المكاتب الحكومية أو الدوائر العامة. هذا النوع من الحرج أو الارتباك من الممكن أن يزداد في الحالات المتعلقة بمبالغ كبيرة من المال والمواد الخام أو فقدان الحياة. مثال على ذلك: سياسة أو إدارة حكومة فاشلة، اكتشاف فساد أو تصرفات غير قانونية في مكاتب حكومية.
لا تنتهي جميع الإخفاقات السياسية بالإحراج المهني، فعلى سبيل المثال: الفشل في منافسة سياسية قد يؤدي إلى إحراج شخصي خفيف ليس أكثر.