اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند الحديث عن نشأة وتطور علم الإدارة منذ القدم حتى وقتنا الحاضر، لا بدّ من تقسيم ذلك إلى ثلاث مراحل رئيسيّة عبر التاريخ، والتي تتمثّل بصورة مباشرة فيما يأتي:
كان لدى الحضارات آنذاك نوع من الرقابة الإداريّة والإشراف على العمل، بما في ذلك الحضارة السومريّة التي قامت فوق منطقة الهلال الخصيب، وكذلك الحضارة المصريّة التي تركت خلفها واحدة من عجائب الدنيا السبع، والتي بدورها قامت على أسلوب إداري وتخطيطي وهندسي رائع، والذي يتجسد في فنّ الأهرامات، كما وتركت هذه الحضارة خلفها أسطول نهري.
كما أن الحضارة البابليّة اعتمدت أسلوب الرقابة على الإنتاج، وصناعة الغزل وغيره، وكذلك الحضارة الصينيّة والهنديّة التي اهتمّت في الأنهار وفي التنظيم العسكري.
أما عن هذه المرحلة، فتتمثّل فيما تركته الحضارة الإغريقيّة أو الرومانيّة، من العمل المؤسساتي، وكذلك الحضارة الإسلامية التي اعتمدت ما يسمى بالتسلسل الإداري.
هذا وقد عرف العالم في القرن العشرين المنصرم قيام دول تطبق مفاهيم الإدارة على نطاق واسع، بما في ذلك كل من التخطيط والتنمية والحوكمة، والإدارة الاستراتيجية وغيرها، وقد بدأت ذلك الدول الاشتراكيّة؛ وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي السابق، وشمل ذلك الاقتصاد بجميع قطاعاته كقطاع الصناعة، والزراعة، والخدمات، وكذلك التعليم والتدريب، وقد قامت العديد من الدول العربيّة باتباع هذا النهج التنظيمي، ومن هذه الدول مصر زمن جمال عبد الناصر، والجزائر، وسوريا، والعراق.