English  

كتب mamluk era onwards

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العصر المملوكي فصاعداً (معلومة)


آلت قلعة الشوبك إلى سُلطان المماليك بعد زوال الدولة الأيوبية، وشهدت أثناء ذلك عدَّة أعمال بناءٍ وترميم في القرنين الثالث والرابع عشر الميلاديَّين. أعاد السلطان حسام الدين لاجين بناء القلعة، وكتب على أحد جدرانها: «بسم الله الرحمن الرحيم.. أمر بإنشاء هذه القلعة وتجديد ِ بنائها الملك المنصور حسام الدين الملك لاجين في مباشرةٍ من الأمير الكبير علاء الدين المنصور سنة 697هـ»، أما الصالح نجم الدين أيوب فقد كتب على أحد جدرانها بعد أن أمر بترميمها: «بسم الله الرحمن الرحيم... هذا ما عـُمـِّر في أيام مولانا السلطان الأعظم العادل الملك الصالح: نجم الدين أيوب...». دخلت القلعة تحت النفوذ المملوكي عام 1253م، وتمَّ تجديد بنائها وكـُتبت عليها بعض النقوش بالخط الكوفي، التي تذكر بعض السلاطين المملوكيين ومنهم الظاهر بيبرس (1260م - 1277م)، وتطوع شرف الدين عيسى بن خليل بن مقاتل في عمارة قلعة الشوبك، لكن السلطان الملك الأشرف خليل بن قلاوون أمر بهدم القلعة، ورغم محاولة ردعه عن ذلك أصرَّ على الأمير عز الدين الأقرم بتخريب القلعة، لكن القبائل البدوية تمرَّدت على السلطان عام 1292م. وقعت قلعة الشوبك تحت سيطرة الدولة العثمانية عام 1516 م فأهملت، وقد ذُكر أن إبراهيم باشا قام بنسف أجزاءٍ من القلعة بالديناميت عام 1840م، ونتيجةً لذلك انحدرت الشوبك وصارت قريةً صغيرةً.

يشكّل الانحدار الطبيعي للجبل خط الدفاع الأول عن القلعة. وقد روى المؤرخون أن السور بني بثلاثة حيطان لم يبق منها سوى حائط واحد نصبت عليه أبراج عدة مستطيلة أو مستديرة الشكل، يضم كل منها ثلاث طبقات وعدداً من الغرف. ولعل أهم مميزات هذا السور هو الجدار الخارجي الذي يدعمه جدران مائلة حجارتها مشذبة ومصقولة بنعومة مما جعل تسلقها أمراً صعباً فساهم ذلك بصمود القلعة وزاد من قدرتها على مقاومة الهزات والانفجارات. وقد بنيت في الجدار غرف متنوعة للجنود، فضلاً عن المطابخ ومغاسل الملابس

المصدر: wikipedia.org