اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة كمبلن، ظل التركي بدون عروض لبعض الوقت حتى 1808 عندما قرر ابن كمبلن بيعه إلى يوهان نبوموك مالتسل، الموسيقي البافاري المولع بالآلات والأجهزة. وكان مالتسل، الذي شملت نجاحاته تسجيل براءات الأختراع شكل من أشكال المترونوم كان قد حاول شراء التركي مرة من قبل، قبل وفاة كمبلن. وقد فشلت المحاولة الأولى، وذلك بسبب السعر المرتفع الذي طلبه كمبلن، فقد طلب 20.000 فرنك، ولكن نجل كمبلن باع الجهاز بنصف هذا المبلغ إلى مالتسل.
وفور الحصول على التركي، كان على مالتسل أن يتعلم أسراره واجراء بعض التصليحات للحصول عليه مرة أخرى يعمل كسابق عهده. وكان هدفه المعلن هو جعل التركي تحديا كبيراً. وبينما أستغرق الأنتهاء من هذا الهدف عشر سنوات، فقد أستمر التركي في الظهور في العديد من المرات، وكان على الأخص مع نابليون بونابرت.
وفي عام 1809، وصل نابليون الأول في فرنسا في قصر شونبرون للتنافس مع التركي الآلي.
ووفقاً لتقرير شاهد عيان، أتخذ مالتسل المسؤولية عن بناء الجهاز أثناء التحضير للعبة، وكان التركي (يوهان الجاير) قد حيا بونابرت قبل بداية المباراة.
وقد نشرت تفاصيل المباراة على مر السنين في العديد من المصادر، وكثير منهم متناقض. حسب رواية برادلي إيوارت، إنه من المعتقد بأن التركي, وبونابرت جلسا إلى مائدتي شطرنج منفصلتين. وكانت مائدة بونابرت محاطة بحبل مشدود, ولم يكن مسموحاً له بالعبور إلى منطقة التركي وكان مالتسل يعبر ذهاباً وعودة، كي يسمح برؤية واضحة للمتفرجين والشهود. وفي حركة مفاجئة، أخذ بونابرت باللعبة الأولى المقررة للتركي، كالمعتاد؛ ولكن مالتسل سمح للعب بالإستمرار. وبعد وقت وجيز لعب بونابرت لعبة غير قانونية. وحينها أدرك التركي تلك الخطوة، أعاد القطعة إلى مكانها الأصلي وأستمر في اللعب. وحاول بونابرت هذه الخطوة غير القانونية للمرة الثانية، واستجاب التركي بإزالة جزء من اللوحة تماماً وأخذ دوره. حاول بونابرت النقلة الخاطئة مرة ثالثة، ولكن التركي أجاب بان لوح بذراعه مطيحاً بكل القطع من على طاولة اللعب. وكان الأمر لبونابرت مسلياً، وبعد ذلك لعب لعبة حقيقية مع الآلة، وأستكمل خطوات حاسمة على مدى 19 خطوة قبل أن يضع ملكه جلالة الملك خطوة الإستسلام. وقيلت روايات عديدة من القصة التي تشمل أستياء بونابرت من خسارته أمام الآلة، ولعب مع التركي مرة أخرى في وقت لاحق، ولعب مباراة واحدة مع المغناطيس على الطاولة. ولعب مباراة مع شال حول رأس وجسم التركي وذلك في محاولة لحجب رؤيته.
بعد إعادة الشراء .
جلب مالتسيل التركي عائداً إلى باريس حيث أدى عدداً من العروض لدى كثير من المشاهير من لاعبى الشطرنج في كافيه دي لا ريجينسي. وبقى ماتسل في باريس مع الآلة حتى عام 1818, حيث إنتقل إلى لندن وأدى العديد من العروض ,وكانت بين التركي وعديد من آلات الشطرنج الأخرى. وفي لندن, مالتسل وآلته إستقطبا العديد من وسائل الإعلام والصحف, واستمر في تحسين الآلة, وفي نهاية المطاف قام بتثبيت مربع في الجهاز يصدر صوتا حتى يتمكن من قول "échec!" عندما يوضع لاعب في وضع (كش ملك).