English  

كتب major wilderness restoration projects

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشاريع إعادة طبيعة برية رئيسة (معلومة)


دمجت بعض الحركات الشعبية وبعض المنظمات العالمية الرئيسة في حماية البيئة إعادة الطبيعة البرية في مشاريع لحماية مناطق برية أساسية واسعة النطاق وترميمها، والممرات بينها، والمفترسات الكبيرة، والحيوانات اللاحمة، والأصناف الرئيسة (أصناف ذات تفاعل قوي مع البيئة، مثل القندس والفيل). تتضمن المشاريع مبادرة (ييلوستون ويوكون) لحماية البيئة في أميركا الشمالية (وتُعرف باسم واي تو واي)، ومبادرة الحزام الأخضر الأوروبية التي أُسست على طول الستار الحديدي السابق، ومشاريع عابرة للحدود تتضمن المشاريع في جنوب أفريقيا التي تمولها منظمة حدائق السلام، ومشاريع حماية المجتمع مثل محميات الحياة البرية في في ناميبيا وكينيا، ومشاريع تدور حول الترميم البيئي، من ضمنها مشروع غوندوانا لينك (بالإنجليزية: Gondwana Link)، وإعادة زرع شجيرات أصلية في منطقة للتوطين المكثف في جنوب غرب أستراليا، ومنطقة دو كونزيرفاسيون غواناكاست (بالفرنسية: Area de Conservacion Guanacaste)، وترميم الغابة الاستوائية الجافة والغابة المطرية في كوستاريكا. تدعو منظمة الحياة البرية الأوروبية، التي تأسست عام 2008، إلى تأسيس المركز الأوروبي للتنوع الحيوي على الحدود الألمانية النمساوية التشيكية.

في شمال أميركا، يهدف مشروع رئيس آخر إلى ترميم السهوب العشبية للسهول الكبرى. تُعيد منظمة السهوب الأميركية إدخال أبقار البيسون للأراضي الخاصة في منطقة ميزوري بريكس في شمال وسط ولاية مونتانا؛ بهدف إنشاء محمية سهبية أكبر من منتزه يلوستون الوطني. أدت إزالة السدود إلى ترميم العديد من الأنظمة النهرية في شمال غرب المحيط الهادئ. تم هذا من خلال جهود لاستعادة مجموعة من سمك السلمون تحديداً، ولكن مع أخذ أصناف أخرى بعين الاعتبار. «تقدم إزالة السدود هذه أفضل مثال عن المعالجة البيئية على نطاق واسع في القرن الواحد العشرين. على أي حال، حدث هذا الترميم اعتماداً على حالات منفردة دون خطة شاملة. كانت النتيجة هي تفعيل جهود إعادة التأهيل المستمرة في أربعة أحواض نهرية مختلفة وهي: إيلوا والسلمون الأبيض في واشنطن، وساندي وروغ (بالإنجليزية: Sandy and Rogue) في أوريغون.

تشكلت منظمةٌ تُدعى إعادة الطبيعة البرية -في أستراليا- تهدف إلى إعادة حيوانات جرابية عديدة وحيوانات أسترالية أخرى أُبعدت من البر الرئيس كالدصيور الشرقي وشيطان تسمانيا.

المصدر: wikipedia.org