اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استنادًا إلى أبحاث سيلمان خلال سنتي 1998 و2007، فإن أول عشرة بلدان مستقبلة من أصل 23 بلدًا ذُكرت في التقارير(مرتبة من الأكبر إلى الأصغر) هي الولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وهولندا والسويد والنرويج والدنمارك وأستراليا. تشمل أول خمسة دول بين هذه الدول العشرة 80% من حالات التبني الكلية، وتشمل الولايات المتحدة لوحدها 50% منها. على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت من بين الدول الرائدة في تبني الأطفال دوليًا، فقد ذلك تغير بشكل مثير خلال العقد الأخير. في عام 2004، تم تبنّي 22884 طفلًا دوليًا، في حين أنه تم تبني 5648 طفلًا فقط في عام 2015. يعود سبب ذلك إلى عدة عوامل هي: زيادة البيروقراطية بسبب تطبيق التوجيهات العامة لاتفاقية لاهاي وبسبب التغيرات القانونية في الدول التي يحدث فيها التبني وتصفية بعض الدول التي يمكن التبني منها، وزيادة التكاليف والفساد الذي يحصل في بعض المحاكم وملاجئ الأيتام الخارجية وبسبب السياسة التي تتبعها العديد من الدول في التخلي عن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الخطيرة فقط.