اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد بعض النصائح التي تساعد على المحافظة على صحة الجهاز العضلي، منها ما يأتي:
يجب الحرص على إجراء تمارين الإحماء قبل البدء بممارسة التمارين الرياضيّة المكثّفة أو الشاقّة لما لها من أهميّة في رفع جاهزيّة العضلات، ويجب ممارسة تمارين الإحماء لمدّة تتراوح بين 10-20 دقيقة، مع التركيز على العضلات المستهدفة في التمارين المكثفة، ومن تمارين الإحماء التي يمكن إجراؤها المشي السريع، والهرولة أو الركض الخفيف قبل الركض لمسافة طويلة، وحمل الأوزان الخفيفة قبل حمل الأوزان الثقيلة، وفي المقابل بعد الانتهاء من ممارسة التمارين المكثفة يجب إجراء ما يُعرَف بتمارين التهدئة التدريجيّة، وهي تمارين مشابهة لتمارين الإحماء تستمر لنفس المدّة، إلّا أنّها تكون على وتيرة أبطأ من تمارين الإحماء، ممّا يساعد على استعادة العضلات لوضعها الطبيعيّ بعد إنهاء التمارين.
لتمارين التمدّد أهميّة كبيرة أيضاً في المحافظة على مرونة وحركة العضلات الطبيعيّة وخاصة مع التقدم في العمر، ويجب الحرص على ممارسة تمارين التمدّد بشكلٍ دوريّ ومنتظم للحصول على الفوائد الكاملة لها، وبمكن ممارية تمارين التمدّد بعد الاستيقاظ من النوم؛ الأمر الذي يساعد على الشعور الجيد وبدء اليوم بنشاط، وتجدر الإشارة إلى أنّ عدم الالتزام بتمارين التمدّد سيحول دون الحصول على النتائج المرجوّة من التمارين لذلك من الضروري الالتزام بممارستها بشكل دوريّ.
من الضروري حصول العضلات على كميّة كافية من الأكسجين، فهذا يساهم في استعادة نشاطها الطبيعيّ والمحافظة على سلامتها، ولضمان الحصول على كميّات كافية من الأكسجين يمكن ممارسة التنفّس العميق، كما توجد عدد من التمارين التي تركز على التنفّس مثل تمارين بيلاتس (بالإنجليزية: Pilates)، واليوغا (بالإنجليزية: Yoga)، ويُشار إلى أنّ التنفّس العميق يساهم في التهدئة التدريجية للعضلات مما يُعطيها فرصة للتجدّد، والتعافي بعد ممارسة التمارين المكثّفة.
يجب الحرص على تناول كميّات كافية من السوائل للمحافظة على رطوبة الجسم، لما للماء من دور مهمّ في تزويد العضلات بالكهارل الضروريّة للمحافظة على وظائف وقوة العضلات، وعلى الرغم من أنّ حاجة الجسم اليوميّة للماء تُقدّر بما يقارب لترين، إلّا أنّه يجب رفع هذه الكميّة عند ممارسة التمارين الرياضيّة وخاصة المكثفة بسبب فقدان الماء خلال التمارين.
للنظام الغذائيّ الصحيّ دور مهم في المحافظة على سلامة الجهاز العضليّ، وإكساب العضلات القوة والطاقة، وإصلاح الضرر فيها، والمحافظة على نشاطها الطبيعيّ، ويجب الحرص على احتواء الوجبات الغذائيّة على نسب كافية ومتوازنة من البروتينات، والكربوهيدرات، والفيتامينات والمعادن، والدهون لتزويد العضلات بالعناصر الغذائيّة اللازمة، وفي ما يلي بيان لأهميّة بعض العناصر الغذائيّة للمحافظة على سلامة العضلات:
يمكن ممارسة تمارين المقاومة (بالإنجليزية: Resistance training) للمساعدة على رفع قوة العضلات بسرعة، وفي الحقيقة فإنّ استخدام العضلات بشكلٍ دوريّ يساهم في زيادة قوة العضلات، ولكن في حال تطبيق قوة معاكسة أو مقاومة على العضلات فإنّ العضلات تكتسب القوة بسرعة أكبر، وعلى سبيل المثال فإنّ ثني الذراع باتجاه الكوع يعمل على تحريك عضلة الذراع، ولكن في حال رفع وزن ثقيل في اليد أثناء ثني العضلة فإنّ ذلك يزيد من المقاومة المطبقة على العضلة وبالتالي تكتسب العضلة قوة أكبر وبسرعة أعلى، وفيما يأتي بيان خطوات تمارين المقاومة:
قد يتضمّن برنامج تمارين المقاومة المقدّم من أخصائيّ بناء العضلات بعض التمارين الأساسيّة التي تساهم في تكيف العضلات، مثل تمارين الضغط، ورفع الساقين، واستخدام الأشرطة المطاطيّة الخاصة، بالإضافة إلى حمل الأوزان الثقيلة، واستخدام معدّات رفع الأثقال.
تستعيد العضلات جزءًا كبيرًا من طاقتها خلال النوم، لذلك يجب الحرص على النوم لساعات كافية بعد ممارسة التمارين الرياضيّة الشاقة، ويُقدّر العدد الكافي لساعات النوم لدى الأشخاص البالغين بما يتراوح بين 7-8 ساعات يومياً، أمّا في حال عدم الحصول على الراحة الكافية والنوم الكافي فإنّ ذلك قد يؤدي إلى عدم قدرة العضلات على التعافي واكتساب الطاقة، ويُنصح بتجنّب ممارسة التمارين على نفس العضلة بشكلٍ يوميّ إذ تحتاج العضلات إلى ما يقارب 48 ساعة لاستعادة نشاطها الطبيعيّ بعد ممارسة التمارين الشاقّة.
لا يقتصر بناء العضلات والمحافظة على صحتها على ممارسة التمارين الرياضيّة، ورفع الأثقال، وإنّما يمكن تنشيط العضلات من خلال ممارسة بعض الأنشطة اليومية والاعتيادية، مثل استخدام السلالم عوضاً عن المصعد، والمشي خلال التحدث على الهاتف، وغيرها من الأنشطة المختلفة.