اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 1970 ، قام علماء مختلفون مثل يواكيم جيرمياس وإد باريش ساندرز بتتبع عناصر من المسيحية للتنوع في اليهودية في القرن الأول وتجاهل آراء القرن التاسع عشر بأن يسوع كان يعتمد على آلهة وثنية سابقة. وتم ذكر وجود يسوع في نصوص خارج الكتاب المقدس، وهي مدعومة من قبل مؤرخين حقيقيين. ويرى علماء التاريخ الفروق بين محتوى النبوءات اليهودية المسيحية وحياة يسوع، مما قوض وجهات النظر التي اخترعت أن يسوع يهودي مدراش. وجود تفاصيل حياة يسوع في كتابات بولس، والاختلافات بين الخطابات والأناجيل، تكفي لمعظم العلماء لفصل إدعاءاتهم الأسطورية فيما يتعلق ببولس. يقول الباحث والعالم في العهد الجديد جيرد ثييسان يقول: "هناك إجماع علمي واسع على أننا نستطيع الوصول إلى يسوع التاريخي من خلال التقليد السينوبتيكي". ويضيف العالم بارت إيرمان "إن فصل الأناجيل عن السجل التاريخي ليس عادلاً ولا علمياً". وإذا لم يكن يسوع موجودًا "فإن أصل الإيمان للمسيحيين الأوائل يبقى لغزًا محيرًا". ويقول إيدي وبويد إن أفضل تاريخ يمكن أن يؤكد أنه احتمال، ومع ذلك فإن احتمال وجود يسوع كان مرتفعًا جدًا، حيث يقول بارت إيرمان "لقد خلص جميع المؤرخين والعلماء إلى أن يسوع كان موجودًا كشخصية تاريخية".
يتفق علماء العصور القديمة المعاصرون على أن يسوع موجود وشخصية تاريخية، ويشير العلماء الكتابيون والمؤرخون الكلاسيكيون أن نظريات عدم وجوده قد تم دحضها بفعالية. وكتب المؤرخ جيمس دان : "اليوم تقريباً جميع المؤرخين، سواء كانوا مسيحيين أم لا، يقبلون أن يسوع كان موجوداً". في مراجعة عام 2011 لحالة العلم الحديث، كتب بارت إيرمان (وهو علماني لاأدري) أن يسوع "موجود بالتأكيد، كما يوافق على ذلك كل باحث مختص في العصور القديمة، مسيحي أو غير مسيحي". ويوافق روبرت برايس (وهو ملحد ينكر وجود يسوع) على أن منظوره يتعارض مع آراء غالبية العلماء. ويقول مايكل غرانت (مؤرخ وكلاسيكي) أنه "في السنوات الأخيرة، لم يسبق لأي عالم جاد أن فكر في افتراض عدم وجود ليسوع، أو على أي حال، قليل جدًا، ولم ينجحوا في دحض تاريخية يسوع"، ويقول ريتشارد أ. بوريدج "هناك من يجادل بأن يسوع هو نسج من خيال الكنيسة، وأنه لم يكن هناك أبدًا يسوع. يجب أن أقول إنني لا أعرف أي عالم نقدي محترم يقول ذلك بعد الآن".