English  

كتب main principles and models

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المبادئ والنماذج الرئيسية (معلومة)


النماذج النظرية مهمة في علم النفس التأهيلي لفهم وشرح العاهات والمساعدة في تخطيط العلاج، وتسهيل التنبؤ بالنتائج. تساعد النماذج في تنظيم، وفهم، وشرح، وتوقع الظواهر. تدمج النماذج المستخدمة المعلومات من عدة تخصصات كعلم الأحياء، وعلم النفس، وعلم الاجتماع. هناك حاجة لمجموعة واسعة من النماذج نتيجة لاختلاف المشاكل التي يواجهها الأفراد ذوي الحالات الصحية المزمنة. يجب تطبيق أكثر من نموذج غالبًا للحصول على فهم مناسب لحالة الفرد.

"النموذج الحيوي النفسي-الاجتماعي" يبحث النموذج النفسي الحيوي الاجتماعي التفاعل بين الحالات الطبية، والضغوطات النفسية، والبيئة، والعوامل الشخصية لفهم تكيف الفرد مع الإعاقة. هذا النموذج متعدد التخصصات هو إقرار بأنه لا يمكن فهم الإعاقة إلا في سياق أكبر، ويعكس الاعتقاد طويل الأمد لعلماء نفس التأهيل أن التوجه الثقافي والحواجز البيئية يمكنها التأثير في تكيف الفرد وإبراز الإعاقة. من الجدير بالذكر، أن مبادئ هذا النموذج انعكست في التصنيف الدولي منظمة الصحة العالمية للوظائف، والإعاقة، والصحة. إطار العمل كلي ولتطبيقه يجب على مقدمي الرعاية التعرف على حياة المريض المنزلية أو السياق الاجتماعي الأوسع.

"نموذج التحليل النفسي": في سياق علم النفس التأهيلي، يمكن تطبيق مبدأ فرويد لقلق الأخصاء على حالات الخسارات الفادحة، مثل فقدان أحد الأطراف. ينعكس هذا المفهوم في نظرية جيروم سيللر لمراحل التكيف، المصممة لزيادة فهم التقبل والتكيف التالي لتشخيص مفاجئ لحالة صحية مزمنة.

"علم النفس الاجتماعي": كان رواد علم النفس التأهيلي مجموعة متنوعة، لكن العديد منهم أتى من مجال علم النفس الاجتماعي. كورت لوين، أحد الأمثلة، وبصفته يهودي يعيش في ألمانيا خلال السنوات المبكرة من حكم النظام النازي، فقد شكلت خبرات لوين عمله النفسي. فانعكس ذلك في تصوره للتمييز من الداخل إلى الخارج، وكذلك فهمه للوصمة. لوين مشهور بوضعه للتصور (B = f(p,e، إذ إن السلوك (B) هو وظيفة كل من الشخص (p) وبيئته (e).

كُرّم تمارا ديمبو وبياترس رايت، اثنتين من تلاميذ لوين، كشخصيات رائدة في تاريخ علم النفس التأهيلي. ألفت رايت نصين أساسيين في هذا المجال، الإعاقة الجسدية: مقاربة نفسية والطبعة الثانية المنقحة على نطاق واسع، الإعاقة الجسدية: مقاربة نفسية اجتماعية. واقترحت أيضًا النموذج الجسدي-النفسي، الذي يدعو إلى تفسير الإعاقة في سياقها الاجتماعي. والنموذج الجسدي النفسي مشتق من نظرية الحقل للوين ويؤكد أن البيئة يمكن أن تساعد أو تعيق تكيف الفرد. أصبحت رؤى رايت وتعبيرها عن المعتقدات والمبادئ المضمرة في ممارسة علم النفس التأهيلي تُعرف باسم «المبادئ الأساسية لعلم النفس التأهيلي» وما زال يُسترشَد بعملها في البحث النظري والعملي المعاصر في علم النفس التأهيلي.

النظرية السلوكية –المعرفية: أظهرت مناهج العلاج المعرفي السلوكي مثل علاج حل المشكلات نتائج واعدة في تعزيز التكيف، والرفاهية، والصحة العامة بين الأفراد ذوي الحالات الصحية المزمنة. يتمسك هذا النموذج بأن الأفكار وإستراتيجيات المواجهة تؤثر بشكل مباشر على الشعور والسلوك. فمن خلال التأكيد على الأفكار غير المتكيّفة وتحديدها وتغييرها، يعمل العلاج المعرفي السلوكي على تغيير تجربة الفرد الذاتية وسلوكه الناتج. أثبتت مجموعة متنوعة من الدراسات التجريبية فعالية العلاج المعرفي السلوكي في حالات إصابات الدماغ الرضية، وإصابة الحبل الشوكي، والعديد من الحالات الأخرى المتعلقة بالأشخاص الذين يعيشون بإعاقة وحالات صحية مزمنة.

المصدر: wikipedia.org