لا بدّ من المسلم أن يحرص على الأفعال التي تقرّبه إلى الله -تعالى- وتحميه من الشرور، منها ما يلي:
- توحيد الله -تعالى- وتحقيق الإيمان في القلب بأنّ كلّ شيء يصيب المرء من الله تعالى، والله -تعالى- لا يصيب الإنسان إلّا بما هو خير له وإن لم يعلم المرء بنظره القاصر أنّ ذلك خير له، قال تعالى: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
- تقوية الإيمان في قلب المرء، ممّا يُضعف الشيطان ويجعله بعيداً عن قويّ الإيمان، قال تعالى: (إِنَّهُ لَيسَ لَهُ سُلطانٌ عَلَى الَّذينَ آمَنوا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ*إِنَّما سُلطانُهُ عَلَى الَّذينَ يَتَوَلَّونَهُ وَالَّذينَ هُم بِهِ مُشرِكونَ).
- المداومة على ذكر الله -تعالى- في كلّ الظروف والأحوال والأوقات، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا).
- المحافظة على قراءة آية الكرسي يومياً.
- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة.
- قراءة المعوذات؛ سورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس.
المصدر: mawdoo3.com