اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
روايتها الوحيدة مِدْرأس في أيامِ ممطرة جلبت لها شهرة غير متوقعة حيث قامت زميلاتها الصحافيات في منظمة بنات هاجر بالدعاية لها بصورة مكثفة حيث تم إدراج موضوع مشاكلها الصحية أثناء الولادة وغيبوبتها وتم الإدعاء بأنها أول أمريكية مسلمة من أصل هندي تكتب رواية. أقبل القراء على الرواية وتم اختيارها كواحدة من أفضل خمس روايات لمبتدئين لسنة 2005 وذلك من قبل كل من مجلة الكُتّأب والشعراء وجائزةَ مراجعي كتابِ كاليفورنيا. تم تسليمها عدة منح وجوائز على كتاباتها من صندوق باربرة ديمنج ومؤسسة رونا جافي. وشاركت في مؤتمر بين/فولكنر حيث ناقشت دور الإسلامِ في روايتها الأولى.
كتبت روايتها على عدة مراحل وأعادت كتابتها بالكامل بعد أحداث 11 سبتمبر. تتكلم فيها عن رحلة مسلمة أمريكية من الكبت إلى الحرية، حيث تتحدث عن فتاة هندية أمريكية مسلمة، تعيش تناقض المجتمعين الأمريكي والهندي، حيث تسكر وتنام مع صديقها الأمريكي، ثم تتزوج زواجا تقليديا، بعد أن حملت من صديقها الأمريكي، وهو شاب مسلم، شاذ جنسيا، يريد الوصول للولايات الأمريكية الأمريكية ليمارس شذوذه بعيدا عن مجتمعه المسلم المتزمت في الهند، والذي لم يستطع إرضائها جنسيا لمدة شهرين من الزواج، وكيف رفضت أم زوجها فكرة أنفصالها. قامت الكاتبة بالتركيز على الدم في معظم أنحاء روايتها، حيث ذكرت كيفية قتل العنزة في احتفال الزفاف بواسطة منجل، وهو الأمر الذي يعارض الشريعة الإسلامية، ويظهر جهلها بأبسط الممارسات الدينية، كما ركزت على الدم الذي يجب أن يخرج لدى اللقاء الزوجي ويوضع على قماش أبيض ليظهر عفة الزوجة وعلى برك الدماء حسب وصفها التي تنتج من ضرب الشيعة أنفسهم بالحديد والسكاكين في مسيراتهم، هذه المسيرات الدموية التي تتعارض مع احتفالات الهندوس في نهاية الرواية.
الكثير ألمحوا إلى أن الرواية هي سرد لوقائع حدثت مع زينب نفسها.