إنّ علاج التهاب العقدة الليمفاوية يعتمد على العامل المسبّب، حيث إنّه في بعض الحالات قد لا يلزم إعطاء العلاج للمُصاب؛ فعلى سبيل المثال من غير المُفضّل أن يُصرف العلاج لدى الأشخاص البالغين الأصحّاء الذين تتمكن أجسامهم من مقاومة الالتهاب، وذلك أيضاً لدى الأطفال الذين قد يؤدي نشاط جهاز المناعة لديهم إلى حدوث التورم بشكل متكرر، أمّا في حال كان العلاج ضرورياً، فإنّه قد يتراوح من العلاجات الذاتية البسيطة إلى التدخل الجراحي والعلاجات الأخرى، وفيما يلي بعض من العلاجات المتاحة:
- العلاجات المنزلية الذاتية: حيث إنّه من المحتمل أن يقوم الطبيب بنصح المُصاب باستخدام مسكن للألم من أجل التخفيف من الحمى، ومن هذه المسكنات دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الكمادات الدافئة، وكما أنّ رفع المنطقة المتورمة من الممكن أن يساعد أيضاً على التخفيف من التضخم في الغدد.
- العلاج بالأدوية: حيث إنّه في بعض الحالات الأخرى، من الممكن استخدام المضادات الحيوية المناسبة من أجل مساعدة الجسم على محاربة العدوى التي تسببت بحدوث تضخم في العقدة الليمفاوية.
- تصريف الخراج: في حال أصبحت العقدة الليمفاوية نفسها مصابة بالالتهاب فقد يتشكل الخراج، وفي العادة يحدث انخفاض للتورم الحاصل بشكل سريع عندما يتم تصريف هذا الخراج، ومن أجل القيام بذلك سيقوم الطبيب بتخدير المنطقة أولاً، ثم بعد ذلك سيقوم بعمل شقٍّ صغير فيها من أجل السماح لهذا القيح الملتهب بالخروج، ومن أجل ضمان الشفاء يتم بعدها لفّ المنطقة المُصابة بالشاش.
- معالجة السرطان: حيث إنّه في حال كان تضخم العقدة الليمفاوية ناتجاً عن وجود ورم سرطاني فإنّ هنالك عدة خيارات علاجية يمكن اللجوء إليها، وتتضمن هذه الخيارات إجراء عملية جراحية من أجل استئصال الورم، واستخدام العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، حيث يتم مناقشة كل من هذه الخيارات من قِبل الطبيب مع المُصاب، بما في ذلك إيجابيات وسلبيات كل منها، وذلك قبل البدء بمرحلة العلاج.
المصدر: mawdoo3.com