اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول إبراهيم عبد القادر المازني:
ذهب الوفاء فما أحس وفاء
الذئب لي أني وثقت وأنني
أحبابي الأدنين مهلاً واعلموا
إلّا يكن عطفٌ فردوا ودنا
إلّا يكن عطفٌ فرب مقالة
إلّا يكن عطف فلا تحقر جوىً
هب لي وحسبي منك أنت تك فرقةٌ
فإذا ذكرت ليالياً سلفت لنا
دعني أقول إذا النوى عصفت بنا
ما كان أسلس عهده وأرقه
لا تبخلوا بالبشر وهو سجيةٌ
لا يحسن التعبيس أبلج واضحٌ
قد كنت آمل منك أن سيكون لي
فإذا بكم كالشمس يأبى نورها
يقول ابراهيم ناجي:
ها هنا حفلٌ وذكرى ووفاء
يا لها من غربة مضنية
ذهب الموت بأغلى صاحب
لست أنساك وقد أقبلت لي
آه من جرح ومن قلب على
كلما آلمك الجرح فأح
أيها الشاكي من الدهر استرح
الجراحات التي عانيتها
برم العيش بها لم يشفها
أذن الموت لها فالتأمت
لست أرثيكَ أيرثى خالد
كيف أرثيك أيرثى فاضل
إنما الدنيا هي الخير على
إنما الدنيا فتى عاش لكم
فإذا مات فقد عاش بكم
ذلك الشاعر قد واساكمُ
ذلك الشاعرُ قد غناكمُ
وأولو الشعر المصابيح التي
خلدت أنوارهم رغم البلى
سوف يفنى القول إلا قولهم
عد إلينا نسمة حائرة
ثم حلق بجناحين إلى
طِر مطارَ النسم واترك قدَما
يقول خليل مطران:
دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِ
وَاذْكُرْ صُروحاً لِسَمْعَانَ مُشَيَّدَةً
نَهَى تَوَاضُعُهُ عن أن تَشِيدَ بِهِ
وَحَدِّثِ الشَّرْقَ وَالأَقْوَامُ مُصْغِيَةً
ألَمْ يَكُ الشَّرْقُ مَهْدَ الفَجْرِ أجْمَعِهِ
تَجَاهَلَتْ قَدْرُهُ الدُّنْيَا وَمَا جَهَلَتْ
تِلْكَ القِوَى لَمْ تَزَلْ فِي القَوْمِ كَامِنَةً
هِيَ الكُنُوزُ الَّتِي لَوْ قُوِّمَتْ لأَبَتْ
ظَلَّ الجُمُودُ عَلَى أَبْوَابِهِ رَصْداً
أمْجِدْ بِسَمْعَانَ إذْ أَبْدَى رَوَائِعِهَا
فَقَدْ أمَاطَ حِجَابَ الرَّيبِ عن هِمَمٍ
وَسَارَ فِي طَلَبِ العَلْيَاءِ سِيرَتَهُ
فَعَزَّ فِي شَمْلِهِ وَالشَّمْلُ عَزَّ بِهِ
فَتْحٌ جَدِيدٌ لِهَذَا العَصْرِ يُقْرَأُ فِي
سَليمٌ العَلَمُ الفَرْدُ الَّذِي بَعُدَتْ
الحَازِمُ العَازِمُ المَرْهُوبُ جَانِبُهُ
فِي دَوْحَةِ الصَّيْدْنَاوِيِّ الَّتِي بَسَقَتْ
صِنْوَانِ إنْ يَكُ حَالَ البَيْنُ بِيْنَهُمَا
وَفِي فُرُعِهَمَا مَن تُسْتَدَامُ بِهِ
مِنْ كُلِّ رَيَّانِ ذِي ظِلٍّ وَذِي ثَمَرٍ
يقول أبو العلاء المعري:
فَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِ
وَما زالَ يَردُؤُ ذاكَ الجَوادُ
تَعودُ الجُسومُ إِلى عُنصُرٍ
يَشُقُّ الحَريصُ عَلى نَفسِهِ
وَيَأتي الفَتى رِزقُهُ وادِعاً
فَلا تَغبِطَنَّ ذَوي نِعمَةٍ
وَلَو عَوَّضوا عَنبَراً عَن بُراً
جَرى خُلُفٌ وَاِدَّعى المُدَّعونَ
وَقالَت مَعاشِرُ لا نَستَطيعُ
وَكُلُّ يُؤَمَّلُ صَفوَ الحَياةِ
يقول ابن زاكور:
عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا
لَوْ عَلِمْنَا اطِّرَادَ نَقْضِ الأَمَانِي
يقول ابن جبير الشاطبي:
أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ
وَما العُذرُ في أن أتَاكَ الرسول
يقول ابن نباته المصري:
قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء
حبها تحتي وفوقي ويميني
فهي ستي من جهاتي ولديها
ناصر الدين الذي ابيضَّ ثنا
شائد البيتِ الذي ما زال يمشي
سادة السادات من دين ودنيا
لا عدمنا قصصاً للمدح فيهم
يقول أبو الحسين الجزار:
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
وأمالتهُ للوشاة ظنونٌ