تغيير أنماط الحياة
هناك العديد من النصائح والتغييرات التي يمكن إجراءها على نمط الحياة للمساعد على خفض نسبة الدهون الثلاثيّة، وفي ما يلي بيان لبعض منها:
- ممارسة التمارين الرياضيّة: ينصح الخبراء بممارسة التّمارين الرياضية لمدّة لا تقلّ عن نصف ساعة خمس مرات أسبوعياً، وفي الحالات التي يُعتبر فيها الشخص منقطعاً عن ممارسة الأنشطة البدنية يُنصح بالبدء بممارسة التمارين بشكلٍ تدريجيّ.
- خسارة الوزن الزائد: يُمكن أن تساعد خسارة الوزن الزائد على خفض نسبة الدهون الثلاثيّة في الدم، ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة التّمارين الرياضية، واتّباع نظام غذائيّ صحيّ، بحيث يكون الشخص حريصاً خفض نسبة السعرات الحراريّة في الطعام، ويُنصح بالتركيز على الإكثار من تناول الفواكه، والخضراوات، والبروتين خالي الدسم (بالإنجليزية: Lean protein)، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، وتجدر الإشارة إلى أهميّة تناول كميّة أقل من الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير الصحيّة، والدهون غير المشبعة، والكولسترول.
- تجنّب تناول الكحول: لما للكحول من تأثير في زيادة نسبة الدهون الثلاثيّة في الدم.
العلاجات الدوائية
قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثيّة بالتزامن مع الإصابة بأحد أمراض القلب إلى تناول بعض أنواع الأدوية التي تساعد على خفض نسبة هذه الدهون في الدم، ومن هذه الأدوية ما يلي:
- الفايبرات: حيثُ تساعد أدوية الفايبرات (بالإنجليزية: Fibrates) على خفض نسبة الدهون الثلاثيّة، وجزء من نسبة الكوليسترول في الدم.
- أوميغا 3: إذ تُساعد الأحماض الدهنيّة من نوع أوميغا 3 (بالإنجليزية: Omega-3) على السيطرة على نسبة الدهون الثلاثيّة في الدم.
- النياسين: (بالإنجليزية: Niacin)، والمعروف أيضاً بمصطلح حمض النيكوتينيك (بالإنجليزية: Nicotinic acid)، حيث يُساهم في تقليل مستوى الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 50%.
- الستاتين: تمثّل أدوية الستاتين (بالإنجليزية: Statins) الخيار الأول لخفض نسبة الكوليسترول في الدم، وتساهم هذه الأدوية في خفض نسبة الدهون الثلاثيّة أيضاً، إضافة إلى تقليلها لخطر الإصابة بأمراض القلب.
المصدر: mawdoo3.com