اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للشاعر أبو الطيب المتنبي:
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ
ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي
إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ
قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ
فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ
فَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ
قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ
للشاعرابن الفارض:
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
يقول الشاعر ابن رواحة الحموي:
صدَّني بعد اقترابٍ وجفاني
لستُ أَدعو باسمه ضَنّاً به
ظَمَأي فيه ظَما آخِره
للشاعر ابن الساعاتي:
عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ
رويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍ
قفي زوّدينا منك يا أمَّ نالكٍ
ففي الظعن ألوى لا يرقُّ لعاشقٍ
وبيض الطُّلى حور المناظر سودها
لعلَّ رجاءً فات في اليوم نيله
بليت بفعم الرّدف لدنٍ قوامهُ
للشاعر أحمد شوقي:
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
يقول الشاعر بدر شاكر السياب:
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحر
أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم
وترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر
يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحر
كأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم
للشاعربدر شاكر السياب:
شفتاك في شفتي عالقتان والنجم الضئيل
يلقى سناه على بقايا راعشات من عناق
ثم ارتخت عني يداك وأطبق الصمت الثقيل
يا نشوة عبرى وإعفاء على ظل الفراق
حلواَ كإغماء الفراشة من ذهول وانتشاء
دوما إلى غير انتهاء
يا همسة فوق الشفاه
ذابت فكانت شبه آه
للشاعر قيس بن ذريح:
لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى
فإِنَّ المَوتَ أَروَحُ مِن حَياةٍ
وَقالَ الأَقرَبونَ تَعَزَّ عَنها
للشاعرالأخطل:
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
فَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌ
وَإِن تَناسَيتُها أَو قُلتُ قَد شَحَطَت
مَرفوعَةٌ عَن عُيونِ الناسِ في غُرَفٍ
يُخالِطُ القَلبَ بَعدَ النَومِ لَذَّتُها
يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُ
حَليٌ يَشُبُّ بَياضَ النَحرِ واقِدُهُ
للشاعر أبو الطيب المتنبي:
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
وَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةً
عَشِيَّةَ أَحفى الناسِ بي مَن جَفَوتُهُ
وَكَم لِظَلامِ اللَيلِ عِندَكَ مِن يَدٍ
وَقاكَ رَدى الأَعداءِ تَسري إِلَيهِمُ
وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ
وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ
لَهُ فَضلَةٌ عَن جِسمِهِ في إِهابِهِ
للشاعر أبو نواس:
في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
مَن لَم يَذُق حُبّاً فَإِنّي امرُؤ
عَلامَةُ العاشِقِ في وَجهِهِ
وَلِلهَوى فِيَّ صَيودٌ عَلى
حَتّى إِذا مَرَّ مُحِبٌّ بِهِ
قالَ لَهُ وَالعَينُ طَمّاحَةٌ
لَيسَ لَهُ عَيبٌ سِوى طيبِهِ
يَسُبُّ عِرضي وَأَقي عِرضَهُ
للشاعر ابن النقيب:
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌ
رعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً