اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختفت ساتوياما بسبب التغيير الجذري السريع في الموارد الطبيعية من الفحم والحطب إلى النفط واستبدال السماد العضوي بالأسمدة الكيماوية. أثرت الشيخوخة السكانية في المجتمع الياباني أيضًا على اختفاء ساتوياما بسبب قلة عدد الأشخاص القادرين على العمل، إذ يخلّ الأشخاص العاملين في ساتوياما بالنظام الحرجي عن طريق تنسيغ الأحراج وحصد الأشجار من أجل الأخشاب والفحم وقطع الشجيرات من أجل الحطب وجمع المخلفات المختلطة لاستخدامها كسماد طبيعي. أحد الأسباب الأخرى لاختفاء ساتوياما هو التدمير المتزايد لغابات الصنوبر الثانوية بعد اجتياح وباء ذبول الصنوبر في سبعينيات القرن الماضي.
هدد اختفاء ساتوياما حياة الحيوانات البرية التي تقطن هذه المناطق. على سبيل المثال، هُددت حياة فراشة نيفاندا فوسكا التي تعيش في بيئة ساتوياما بالخطر جزئيًا بسبب تدهور هذا النظام البيئي. تعيش هذه الفراشة خلال مراحل التعاقب الأولى، وبذلك يتسبب تطور النظم البيئية في فقدان موائل هذا النوع من الفراشات. أدرجت اليابان هذا النوع من الفراشات في القائمة الحمراء للكائنات المهددة بالانقراض، إذ انخفض عددها بنسبة 39% في سجلات محافظات اليابان.