اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من أن مادة سد الشقوق تتآكل طبيعيًا وتتلف مع الوقت، إلا أنها تبقى فاعلة لمدة خمس سنوات أو أكثر، حتى مع الضغط الكبير الذي يتحمله السن خلال المضغ يوميًا. طول عمر ختام الشقوق يعتمد على نوع المادة المستخدمة لسد الشقوق. ليس من غير المألوف أن يتم الاحتفاظ بمادة سد الشقوق في مرحلة البلوغ. يعتقد أيضًا أن البكتيريا وجزيئات الطعام ممكن أن تُحبَس تحت مادة سد الشقوق، وهذا ممكن أن يسبب تسوس في الأسنان المُتَطَلَّب حمايتها. تُفحَص مادة سد الشقوق من خلال زيارات لطبيب الأسنان بشكل روتيني للتأكد من استمرارية التصاقها. أحد أهم الأسباب لفشل العلاج خلال السنة الأولى هو التلوث باللعاب.
بالاعتماد على الأدلة القليلة المتوفرة كلًا من GIC ومواد القاعدة الراتينية قُبِلَت كمواد لمنع التسوس، بالرغم من أن معدل الالتصاق بين GIC ومواد القاعدة الراتينية مختلف قليلًا. حيث تعتبر المواد الراتينية أكثر قدرة على الالتصاق بالسن. قارنت التجارب السريرية لمدة عامين بين GIC ومواد القاعدة الراتينية وبينت أنَّ معدل الفقد لـ GIC هو 31,78%، مقارنةً بالمواد الراتينية فمعدل فقدها هو 5,96% .أثبتت الدراسات أن GIC لديها مزايا علاجية غير الالتصاق، تتضمن وجود الفلوريد واستخدامها في الأسنان الظاهرة(البازغة)جزئياً بالرغم من أن قوة التصاق GIC ضعيفة، إلا أن إنتاجها للفلوريد النشط في المينا مهم جدًا، فهي تقلل من ظهور التسوس وتزيد من إنتاج الفلوريد، ولهذه الأسباب تعتبر GIC كعربة مليئة بالفلوريد غير عن مواد سد الشقوق التقليدية. كل المواد السابقة فاعلة بنفس المستوى إذا استخدمت التقنيات بشكل صحيح لإنهاء العملية كاملةً.