اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قضى ابن الفارض نحو 15 سنة من عمره في عزلة عن الناس بعد أن سافر لمكة لتأدية فريضة الحج، ثم قرر الاعتزال في وادٍ بعيد عن الناس، وكانت تلك العزلة هي المنبع الذي فاضت منه معظم أشعاره، حيث أتاحت له تأمل أحوال نفسه والغوص في الخيال البعيد وأسرار الملكوت. وبعد أن أنهى عزلته عاد إلى مصر مجددا محملا بالمعاني ودرر البيان، وعاش هناك إلى وفاته حيث دفن بجوار جبل المقطم في مسجده.