اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان سكان الساحل المحليون يتناقلون عديداً من الروايات والأساطير حول برج أبو الليف. فحسب قولهم، إنه كان جزءاً من نسيج مدينة قديمة محصنة تسمى «الرباط» دُمِّرت بعد أن دكتها مدافع برتغالية، فهجرها سكانها ودرست معالمها، ولم يبقَ اليوم من تلك المدينة المزعومة إلا أساسات البرج الحجري الذي تغمره مياه البحر أثناء المد.
كان البرج جزءاً من المنظومة الأمنية، وجزءاً من العلامات الأرضية، التي كان البحّارة يحدّدون بها المواقع المتاخمة، ومن أهم تلك العلامات قلعة صفوى وقلعة القطيف وقلعة دارين وقلعة عنك وقلعة سيهات وقلعة الدمام.