English  

كتب local procedures

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإجراءات المحلية (معلومة)


موسكو ومحافظة موسكو

بدأت مدينة موسكو ببناء مشفى خاص بمرضى فيروس كورونا قرب قريتي بابينكي وغولوخفاستوفو في أوكروغ ترويتسكي الإداري.

منذ بداية تفشي الوباء، نُقل المرضى في موسكو إلى المشفى رقم 40 المبني حديثًا قليل الاستخدام، والموجود في منطقة كوموناركا الواقعة خارج طريق موسكو الحلقي والتي حصلت على محطة مترو منذ فترة قريبة.

بعد ذلك، بدأ أكثر من 30 مشفى في موسكو باستقبال حالات الاشتباه بفيروس كورونا، ومن أهمها المشفى رقم 15 ومشفى الأمراض الإنتانية رقم 2 ومشفى باشليايفا للأطفال والمشفى الموجود في كوموناركا. في منتصف شهر أبريل، أُعلن عن إضافة 24 مشفى إضافي إلى تلك المخصصة لاستقبال مرضى فيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي لأسرة المشافي المخصصة لهم في المدينة إلى 21 ألف سرير.

في السادس من مارس، أعلن عمدة موسكو سرغي سوبيانين عن «حالة الاستعداد الأقصى»، طالبًا العزل الذاتي لمدة أسبوعين بالنسبة للمواطنين الروسيين العائدين من الصين وكوريا الجنوبية وإيران وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

في العاشر من مارس، وقع العمدة سوبيانين على قانون لمنع الفعاليات الجماعية التي تشمل أكثر من 5,000 مشارك في مدينة موسكو اعتبارًا من العاشر من مارس حتى العاشر من أبريل.

في الثاني عشر من مارس، أعلن حاكم محافظة موسكو (موسكو أوبلاست) أندري فوروبيوف حالة الاستعداد الأقصى، مانعًا التجمعات التي تشمل أكثر من 5,000 شخص في كامل محافظة موسكو.

منذ السادس عشر من مارس، كان الحضور في المدارس اختياريًا في موسكو ومحافظة موسكو. وفقًا لمجموعة آر بي كي الإعلامية الروسية، نصحت موسكو المدارس الخاصة بإقرار عطلة لمدة أسبوعين أو التحول إلى نظام التعليم عن بعد. في الحادي والعشرين من مارس، أُغلقت المدارس لمدة ثلاثة أسابيع.

في السادس عشر من مارس، مددت موسكو إجراءات إغلاق المدارس العامة والرياضية والمعاهد التعليمية الإضافية من الحادي والعشرين من مارس حتى الثاني عشر من أبريل، مانعة التجمعات الداخلية التي تشمل أكثر من خمسين شخصًا والتجمعات الخارجية بجميع أشكالها. وسعت الحكومة معايير الحجر الصحي الشخصي الإلزامي المفروض لمدة 14 يومًا على القادمين من الصين وكوريا الجنوبية وإيران ليشمل بالإضافة لذلك جميع القادمين من الولايات المتحدة وجميع الدول الأوروبية.

في الثالث والعشرين من مارس، طلب العمدة سوبيانين من جميع الأشخاص البالغين من العمر أكثر من 65 عامًا العزل الذاتي المنزلي بدءًا من يوم الخميس، قائلًا إن كلًا منهم سوف يتلقى مبلغ 4,000 روبل (نحو 50 دولار) لقاء الالتزام بالقرار. اقترح على المسنين أيضًا مغادرة موسكو والانتقال إلى داتشا. أوقفت بطاقات وسائل النقل المدرسية العامة بشكل مؤقت بدءًا من العام الدراسي الخامس وصاعدًا.

في الرابع والعشرين من مارس، أُعلن أن مشافي موسكو سوف تتلقى حتى 200,000 روبل (نحو 2,500 دولار أمريكي) لقاء كل مريض بفيروس كورونا من صندوق التأمين الصحي الخاص بالمدينة.

في الخامس والعشرين من مارس، وبالتوازي مع القرار الموافق التابع للحكومة الاتحادية، طلب العمدة سوبيانين إغلاق جميع المكتبات العمومية والنوادي، بالإضافة إلى دور السينما والنوادي الليلية، كما منع تدخين النرجيلة في المقاهي وأوقف النشاطات الترفيهية الاجتماعية المنظمة مثل الحدائق الترفيهية. كما أشار إلى العيادات السنية بالاقتصار في عملها على المرضى الذين يعانون من آلام حادة أو حالات طارئة فقط. أوقفت المراكز البلدية متعددة الخدمات خدماتها ما عدا تلك المتوفرة عبر الإنترنت. أوقفت حسوم استخدام المواصلات العامة للمرضى المسنين البالغين أكثر من 65 عامًا ومرضى الأمراض المزمنة والطلاب في المدارس المهنية والثانوية.

في السادس والعشرين من مارس، طلب العمدة سوبيانين إغلاق المطاعم والمقاهي والحانات والكافيتريات والمنتزهات والمراكز التجارية ومراكز البيع بالتجزئة التي تحتاج إلى الحضور الشخصي (لا تعمل بالطلبات الخارجية)، ما عدا تلك التي تقدم الخدمات الأساسية مثل متاجر البقالة والصيدليات، وذلك خلال الأسبوع بين الثامن والعشرين من مارس حتى الخامس من أبريل، وهو أسبوع العطلة الذي فرضه الرئيس بوتين.

في الثامن والعشرين من مارس، حث سوفيانين سكان موسكو على البقاء في منازلهم والخروج فقط في حال طلب المساعدة الطبية أو الذهاب إلى مكان العمل أو رمي القمامة، كما طلب منهم التسوق في المتاجر القريبة والاقتصار على الابتعاد لمسافة 100 متر عن المنزل عند إخراج الحيوانات الأليفة للنزهة. أعلن أن «نظام المراقبة الذكية» سوف يدخل حيز التنفيذ للإشراف على تطبيق هذه القواعد.

في الثالث من أبريل، أعلن سوبيانين أن نظام مشاركة الدراجات الهوائية والمعروف باسم فيوبايك سوف يتابع عمله بعد انتهاء العطلة الشتوية في العاشر من أبريل، لكن الخدمات سوف تكون متوفرة فقط لعمال التوصيل والمتطوعين من دون أجرة.

في الرابع من أبريل، طلب العمدة من جميع أماكن العمل في المدينة المستمرة في نشاطاتها المحافظة على مسافة أمان تبلغ مترًا ونص المتر بين العاملين والزبائن.

في العاشر من أبريل، قدم العمدة سوبيانين نظام التصاريح الإلكترونية نظرًا لزيادة انتهاكات قرار البقاء في المنزل، وطلب من معظم أشكال الشركات والمؤسسات الموجودة في المدينة إيقاف أعمالها، كما أوقف بشكل مؤقت برنامج مشاركة السيارات الأضخم في العالم. بدءًا من الخامس عشر من أبريل، توجب على جميع مستخدمي السيارات الخاصة وسيارات الأجرة ووسائل النقل العامة حيازة تصريح رقمي يتضمن الهدف من التنقل. يكون عدد تصاريح التنقل محدودًا لكل شخص باستثناء حالات التنقل المتكرر من وإلى مكان العمل.

الاتهامات بالتمييز العرقي في المراحل المبكرة

في فبراير، طُلب من السائقين العاملين في شركة النقل العمومية موسغوترانس إخبار موظفي الاتصالات في الشركة بوجود مواطنين صينيين في مركباتهم من أجل الاتصال بالشرطة. كما أن موظفي مترو أنفاق موسكو طلبوا من المواطنين الصينيين ملء استبيانات قبل استخدام خدمات المواصلات.

في الحادي والعشرين من فبراير، أكد العمدة سوبيانين أن السلطات طلبت من شركتي موسغوترانس وشركة مترو أنفاق موسكو التعاون مع قوى الشرطة «لمراقبة أولئك القادمين من الصين». استُخدمت أنظمة التعرف على الوجه أيضًا لمتابعة هؤلاء الأشخاص.

في الرابع والعشرين من فبراير، طلبت السفارة الصينية في روسيا من موسكو وضع حد لهذه «الإجراءات المفرطة» في وسائل النقل. أصر سوبيانين على أن هذه الإجراءات لم تكن عنصرية إنما ساعدت على تحديد الأشخاص الذين كانوا بحاجة إلى العزل الذاتي لدى وصولهم من الصين.

في أوائل شهر مارس، ذُكرت حالات ترحيل عديدة للطلاب الصينيين الذين ادعت السلطات مخالفتهم قوانين الحجر الصحي.

لكن وفي المراحل التالية من الجائحة، طُبقت هذه الإجراءات الروسية على جميع القادمين من الخارج، ومن بينهم المواطنون الروس الذين أُجبروا على الحجر الصحي المنزلي، التنميط بكاميرات الوجه لمئتي حالة اختراق للحجر الصحي من قبل المواطنين الروس ذكرت السلطات كشفها بواسطة التنميط بهذه الكاميرات والملاحقة من خلال كاميرات المراقبة العامة في موسكو.

سان بطرسبرغ ولينينغراد أوبلاس

في الثالث عشر من مارس، أعلن حاكما سان بطرسبرغ ولينينغراد أوبلاست ألكسندر بيغلوف وألكسندر دروزدينكو عن تطبيق حالة الاستعداد الأقصى، ومنع التجمعات التي تشمل أكثر من 1,000 شخص و300 شخص على الترتيب.

في الثامن عشر من مارس، منع حاكم سان بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف التجمعات التي تشمل أكثر من 50 شخصًا. في السادس والعشرين من مارس، طلب من المطاعم والمقاهي والحانات والكافيتريات والمنتزهات وأماكن العبادة ومراكز البيع التجارية والبيع بالتجزئة التي تحتاج إلى حضور شخصي للزبائن، باستثناء تلك التي تقدم الخدمات الأساسية مثل متاجر البقالة والصيدليات، الإغلاق خلال العطلة المفروضة بين الثامن والعشرين من أبريل حتى الخامس من مارس. أوقف العمل بتذاكر النقل العام المجانية ومخفضة التعرفة خلال هذا الأسبوع. قُرر إغلاق المرافق الترفيهية مثل النوادي الليلية وحدائق الأطفال ومراكز الاستجمام حتى الثلاثين من أبريل. أما في لينينغراد أوبلاست، فلم يبق سوى الصيدليات ومحلات البقالة ومتاجر مواد البناء والمواد المنزلية قيد العمل خلال أسبوع العطلة الرسمية.

في الأول من أبريل، قُرر إغلاق مترو أنفاق سان بطرسبرغ يوميًا منذ الساعة العاشرة ليلًا بتوقيت موسكو بدلًا من الاستمرار بالعمل حتى الساعة 12 – 12:45 بعد منتصف الليل بتوقيت موسكو كما في السابق. قُرر إيقاف وسائل النقل البرية يوميًا في الساعة الحادية عشرة ليلًا بتوقيت موسكو وزيادة الفترة الفاصلة بين الرحلات.

المناطق الأخرى

كانت الشيشان المنطقة الأولى التي تغلق المطاعم والمقاهي بتاريخ الرابع والعشرين من مارس، والتي تغلق حدودها بتاريخ الخامس من أبريل.

في الخامس عشر من أبريل، ذُكر أن أوبلاست مورمانك سوف تستخدم الأساور الإلكترونية لمراقبة أولئك الذين تشتبه إصابتهم بفيروس كورونا، والذين طُلب منهم الالتزام بالعزل الذاتي المنزلي.

في السابع والعشرين من أبريل، قال غليب نيكيتين حاكم نيجني نوفغورد أوبلاست إن دخول المنطقة الفدرالية سوف يصبح ممنوعًا إلا في حال حيازة تصريح إسعافي أو دليل على الإقامة ضمنها.

في الثامن عشر من مايو، أعادت ساراتوف أوبلاست فرض الحظر على النزهات والنشاطات الخارجية بعد أسبوع من تخفيف القيود إثر ارتفاع عدد الإصابات.

المصدر: wikipedia.org