اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعلنت مجلة التايم الأمريكية في 17 أكتوبر عن نتائج استطلاع للرأي قامت به في الولايات المتحدة بشأن الرأي العام اتجاه حركة "احتلوا وول ستريت"، وكانت النتائج هي أن 54% من عموم الشعب يؤيدون الحركة من حيث المبدأ، لكن استطلاعاً لمجلة وول ستريت خلص إلى أن نسبة التأييد هي 37% فيما يُعارض الحركة 18% من الشعب الأمريكي. ووفق استطلاع آخر أعدته جامعة كويبينياك الأمريكية فإن من يُوافقون على إقامة المظاهرات للتعبير عن مطالبها كانوا 87%، بينما أبدى 67% موافقتهم على وجهة نظر الحركة بشكل عام وعارضها 23%، ومن سكان مدينة نيويورك خصوصاً (معقل الاحتجاجات الرئيسيّ) تفهم وجهة نظر الحركة إلى حد كبير أو معقول 72%، ومن سكان نيويورك بشكل خاص أيضاً وافق 73% على صدور قانون أكثر تشدداً يَضبط أنظمة المال فيما عارض القانون 19%.
زارَت اعتصامات حركة وول ستريت منذ اندلاعها عشرات الشخصيات المشهورة في المجتمع الأمريكي للتعبير عن دعمها للاحتجاجات وتأييدها لها. ومن أبرز هذه الشخصيات المخرج مايكل مور الذي جاء إلى موقع الاعتصام في حديقة زوكوتي في 26 سبتمبر ليُعلن عن وُقوفه إلى جانب المتظاهرين، ودخل مايكل إلى الساحة وسط تصفيق حار جداً من المعتصمين، ثم ألقى خطاباً قال فيه أنه يَتشرف بوجوده معهم ويحثهم على المضي قدماً في "صناعة التاريخ"، ونظراً إلى عدم وجود مكبرات للصوت فقد قام عدد من المتظاهرين المتوزعين في الساحة بتكرار كلامه لكي يَصل إلى الناس الموجودين على الأطراف حيث لا يَصل الصوت. بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي السابق بل كيلنتون. وبعده جاءَ إلى الساحة العشرات من المشاهير وبعض أثرى أثرياء الولايات المتحدة والعالم، منهم الممثلة سوزان ساراندون المقدرة ثروتها بـ50 مليون دولار فمغني الراب كانييه ويست بـ70 مليوناً فالممثلة سوزان بار بـ80 مليوناً فالموسيقي راسل سيمونز فالممثل أليك بالدوين فالفنانة وناشطة السلام يوكو أونو. وفي 2 أكتوبر صرَّح الملياردير جورج سوروس بتأييده للمحتجين وتفهمه مطالبهم، وبأن الفساد قد عمَّ فعلاً البنوك الأمريكية، ليَنضم بذلك إلى قائمة الأثرياء المؤيدين للاحتجاجات. كما أعلن الموسيقيان "بيت سيغير" و"أرلو غوثري" في 24 أكتوبر عن تأييدهما للحركة، وسارا مع إحدى المظاهرات في نيويورك وأخذا بالهتاف معها.
أيضاً أعلن في وقت لاحق 300 كاهن وزعيم روحي مسيحي تأييدهم لروح حركة الاحتجاجات، وقالوا أنهم يَعملون على إصدار بيان أخلاقي وروحي موحد لرجال الدين في البلاد "دعماً للديمقراطية الجديدة، لأن إفقار الأكثرية لمصلحة الأقلية يدمر أفراد المجتمع الأمريكي". كما شاركَ في مظاهرات وول ستريت المفكر والمدافع عن الحقوق المدنية "كورنل وست"والكاتبة والناشطة "نعومي وولف"، واعتقلَ كلاهما خلال ذلك، غير أن الشرطة أفرجت عن الأول لاحقاً تلافياً لزيادة الضغط الشعبي.