اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشتمل اختبارات وظائف الكبد (LFTs أو LFs) ،على فحص وتقديرانزيمات الكبد، وهي مجموعة من فحوصات الدم الكيموحيوية السريرية الموفرة لمعلومات عن حالة الكبد؛ هل هو سليم أم معتل. تسبب معظم أمراض الكبد أعراض بسيطة في البداية، ولكن من الضرورى الكشف عن هذه الامراض مبكرا. قد يكون ارتباط الكبد ببعض الأمراض ذا أهمية كبيرة. يُجرى هذا الاختبار مهندس طبى على عينة من المريض المصل أو البلازما الخاصة بالمريض والتي يحصل عليها عن طريق الفصد. بعض الاختبارات مرتبطة بالوظيفية (مثل الألبومين) ؛ بعضها بالتكامل الخلوي (مثال الترانس امينيز) وبعضها بالحالات المرتبطة بالقناة الصفراوية (جاما جلوتامايل ترانسفيراز و الفوسفاتيز القلوى). والعديد من الاختبارات الكيموحيوية مفيدة في تشخيص المصابين بخلل في وظائف الكبد وكيفية التعامل معهم. ويمكن استخدام هذه الاختبارات (1) للكشف عن وجود مرض في الكبد، (2) التفريق والتمييز بين الأنواع المختلفة لاضطرابات الكبد، (3) قياس مدى تلف الكبد، و(4) متابعة الاستجابة للعلاج.
5 "nucleotidase هو اختبار آخر خاص بالكوليسترول أو بالأضرار التي لحقت بالنظام المرارى داخل الكبد أو خارجه، وويستخدم في بعض المختبرات، كبديل للـ GGT من أجل التحقق مما إذا كان الـ ALP المرتفع ناشئ من المرارة أو من غيرها.
والكبد هو المسؤول عن إنتاج عناصر التخثير. ونسبة الـ(INR) يقيس سرعة ممر خاص للتخثر، ومقارنتها بالمعدل الطبيعى. وإذا ارتفع الـ INR، فهذا يعني أنها تأخذ وقتا أطول من المعتاد لتجلط الدم. ولن يرتفع الـ INR إلا إذا زاد تلف الكبد أى تلفت عناصر التخثير المعتمدة على تركيب فيتامين كفيتامين ك، وهو ليس قياسا دقيقا لوظيفة الكبد.
ومن المهم جدا لكى نجعل الـ INR في مستواه الطبيعى قبل تطبيقه على الأشخاص الذين يعانون مشاكل في الكبد (عادة عن طريق نقل الدم والبلازما التي تحتوي على العناصر الناقصة) لأنهم قد ينزفون بشكل مفرط.
ومقدرة الكبد على إنتاج الجلوكوز (استحداث السكر) عادة ما تكون آخر وظيفة يفقدها في اطار الفشل الكبد الذي يداهم الإنسان.
هيدروجين اللاكتات هو موجود في العديد من أنسجة الجسم، بما فيها الكبد. والمستويات المرتفعة من LDH قد تشير إلى تلف الكبد.